“تحرير الشام” تزيد من تسلطها على مزارعي الزيتون في إدلب.

by editor

شهدت مناطق شمال غربي سوريا ارتفاعاً في أسعار مادة زيت الزيتون بشكلٍ كبير في الآونة الأخيرة، حيث تعتبر تجارة زيت الزيتون من الموارد الأساسية للأهالي في هذه المناطق.

وقالت مصادر خاصة لفرات بوست: إن أسعار زيت الزيتون ارتفعت مؤخراً لتصل إلى ما يعادل 50 دولار أمريكي للعبوة الواحدة (20 ليتر) وذلك بسبب القيود التي تفرضها هيئة تحرير الشام.

حيث تأخذ الهيئة “نسبة تقدّر بـ 5% بالإكراه من الأهالي، على اختلاف كمية الزيت المستخرج، وتهدد الرافضين بمحاسبة القوى الأمنية أو مراجعة أحد المخافر التابع لها شمال غربي سوريا.

وأضافت المصادر: إن ارتفاع سعر زيت الزيتون ليس له علاقة بتدهور الليرة التركية ولا بسبب قلة زيت الزيتون، بل بسبب تصديره نحو مناطق نظام الأسد لتباع العبوة هناك بضعف السعر.

أبو ايمن أحد مزارعي الزيتون في ريف إدلب قال لفرات بوست: “إنه يعمل على مدار العام بزراعة محاصيل الزيتون رغم قلة الإمكانيات والمخاطر الناتجة عن بقاء ألغام وأجسام متفجرة.”

وأضاف: “وها هي الهيئة تأتي لتفرض علينا ضرائباً جديدة، لقد أرسلت الهيئة عناصراً إلى معاصر الزيتون لمراقبة كمية الزيت وفرض الزكاة عليها وأجبرتنا على تقديم نحو 60 كيلوغرام.”

وأنهى أبو أيمن حديثة لمراسل فرات بوست قائلاً: “كل هذه الإجراءات أقوم بها قبل أن يُسمح لي وعلى مضض بتسلم إنتاجي الخاص من زيت الزيتون، والذي يعتبر مصدر رزقي الوحيد”.

يُذكر أن إنتاج محافظة إدلب من زيت الزيتون تراجع لنصف المردود السنوي جراء سيطرة نظام الأسد على مساحة واسعة منها، وسط استغلالٍ لمعاناة المدنيين سيّما مع الظروف المأساوية التي يعيشونها.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy