هجمات للتنظيم وسيطرة على مناطق ونزوح للمدنيين.. ريف دير الزور يشتعل مجدداً

by Euphratespost


استغل “تنظيم الدولة” الظروف الجوية التي سادت ريف دير الزور الشرقي، خلال ساعات فجر وصباح السبت، ليشن المزيد من الهجمات على مواقع “قسد”، مكبداً الأخيرة خسائر كبيرة، قبل أن يجبر على الانسحاب من المناطق التي سيطر عليها.
وبدأت التطورات الميدانية الجديدة، بعد تشكل الضباب الكثيف في الريف الشرقي للمحافظة (جزيرة)، ليشن التنظيم هجمات أسفرت عن تقدمه في بلدة البحرة، ليعمد بعدها إلى نصب حواجز بالقرب من كازية البسام، بالتزامن مع حركة نزوح لمدنيين من بلدة غرانيج المجاورة (الشعيطات)، باتجاه مدينة الشحيل، خشية من مجازر وأعمال انتقامية للتنظيم.
وأشارت المعلومات الواردة من المنطقة، إلى أن عناصر “تنظيم الدولة” نفذوا الهجوم عبر انغماسيين ارتدوا الزي العسكري لـ”قسد”، وعمدوا إلى الالتفاف على نقاط الأخيرة، ليتمكنوا من الوصول إلى أطراف بلدة غرانيج، والسيطرة على أجزاء واسعة من البحرة من جهة البادية، وبذلك استطاع التنظيم فتح محور للمعارك شمال مدينة هجين، إضافة إلى محور آخر من بلدة البحرة من الجهة الغربية.
التحالف عمد إثر ذلك إلى شن هجمات جوية مكثفة على مواقع التنظيم التي سيطر عليها، في الوقت الذي أفاد مراسل “فرات بوست”، بقيام أبناء من ريف دير الزور الشرقي بحمل السلاح ودعم نقاط المواجهة ضد التنظيم في بلدة البحرة، كما شارك عناصر قوات “النخبة” السورية ( الجيش السوري الحر ) في صد هجوم “تنظيم الدولة” على أطراف بلدة غرانيج.
“قسد” تمكنت بعد ساعات من تقدم التنظيم، من استلام زمام المبادرة، واستعادة السيطرة على جميع النقاط التي خسرتها صباحاً، فيما ذكرت معلومات بسرقة “تنظيم الدولة” أطنان من المواد الغذائية، قبل انسحابهم وعودتهم إلى مناطق سيطرتهم.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy