مرحلة خطرة تعيشها مناطق سيطرة الأسد بسبب كورونا.. ومصادر طبية تحذر: القادم أسوأ

by editor

ازدادت حالات الإصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة نظام الأسد وميليشيات إيران بشكل كبير، لتصل إلى مرحلة خطرة جداً، مع غياب الخدمات الطبية الكافية، وإجراءات العزل الصحية السليمة.

وأفادت مصادر طبية من داخل مناطق سيطرة الأسد، بأن المرحلة القادمة ستكون أسوأ، في ظل تفشي حالات الإصابة غير المعلنة، وعدم وجود خطة واضحة من قبل مؤسسات النظام الصحية لمواجهته، وعدم سعي نظام الأسد لتوفير الإمكانيات القادرة على مواجهة الفيروس، ولا مبالاتها في هذا السياق.

وكان من المصابين المعلن عنهم خلال الساعات الماضية وفق ما أوردته إذاعة “شام اف ام” الموالية، رئيس جامعة حلب الدكتور ماهر كرمان، الذي نُقل إلى مشفى جراحة القلب لتلقي العلاج.

المعلومات الواردة من الداخل السوري، تفيد بأن عناصر الميليشيات الإيرانية كانوا المصدر الرئيس لانتشار الفيروس خاصة في دمشق وريفها، وسط تكتم من نظام الأسد ووزارة الصحة التابعة له، سواء عن مصدر الفيروس أو الأرقام الحقيقية التي لم يُكشف سوى عن البعض منها.

الوفيات بالفيروس شملت الأيام الأخيرة كوادر طبية وشخصيات أكاديمية، كان من بينها الدكتورة أروى بيسكي المشرفة على قسم التعويضات الثابتة في جامعة دمشق.

آخر إحصائية صادرة من النظام كانت أمس السبت، وفيها أعلنت وزارة الصحة في حكومة الأسد تسجيل 19 إصابة جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 627، كما أعلنت شفاء 7 حالات ليرتفع عدد المتعافين إلى 191، بينما توفيت حالة جديدة من المصابين، ما يرفع عدد الوفيات بالفيروس إلى 36.

في هذا الإطار، نقلت شبكات إعلامية موالية للأسد تصريحاً لوزير الصحة في حكومة النظام نزار يازجي، أقر فيه بوجود زيادة كبيرة بعدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، مشيراً إلى وجود حالات غير مشخصة ولم تراجع المستشفيات.

في سياق متصل، أفادت معلومات لم يتم التأكد منها بعد، بأن أفرع النظام الأمنية، عمدت إلى إرسال أشخاص مصابين بشكل دوري إلى مناطق سيطرة المعارضة أو مناطق سيطرة “قسد”، بهدف تفشي الفيروس في تلك المناطق التي تعاني من واقع صحي متردي.

” الإدارة الذاتية ” الكردية في مناطق سيطرة “قسد”، إصدرت قراراً يقضي بإغلاق كافة المعابر بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة المعارضة السورية و نظام الأسد على حد سواء، ومنع ادخال جنازات الموتى والاحتفالات والأعراس والصلوات الجماعية في مناطق سيطرتها، بسبب ظهور اربع حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية، قد حذرت من أن سورية من المناطق المعرضة لانتشار كورونا بشكل كبير، مشيرة إلى القطاع الصحي الهش داخل البلاد.

وتقول منظمة الصحة العالمية، إن قرابة 60 في المئة من مستشفيات سورية هي قيد الخدمة حتى نهاية العام الماضي، في حين غادر 70 في المئة من العاملين بالقطاع الصحي البلاد.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy