قتلى بعد اقتحام ومهاجمة مقرات وقطع طرق.. ماذا يحدث في درعا؟

by editor

قتلى بعد اقتحام ومهاجمة مقرات وقطع طرق.. ماذا يحدث في درعا؟تشهد محافظة درعا جنوب سورية حالة من الغليان، عقب التطورات الميدانية التي تعيشها منذ ساعات صباح اليوم الأحد، والمتمثلة خاصة في اقتحام قوات نظام الأسد لمدينة الصنمين بريف المحافظة الشمالي بالدبابات، اندلعت بعدها اشتباكات مع مقاتلين معارضين يتحصنون في الأحياء الغربية للمدينة، والمحاصرة حالياً من عناصر الفرقة التاسعة بآلياتهم الثقيلة.

التطورات الميدانية اليوم، تعد الأولى من نوعها منذ اتفاق التسوية مع النظام في تموز 2018، الذي تم برعاية روسية، ومن يقاوم النظام حالياً، هم عناصر المعارضة الذي رفضوا الخروج من درعا عقب الإعلان عن التسوية.

وفي هذا الإطار، قُتل وجرح عدد من المدنيين، بينهم طفل وسيدة، بسبب القصف المدفعي لقوات النظام على الصنمين، كما تواردت أنباء عن وجود جرحى يتعذر اسعافهم بسبب محاصرة المدينة.

وكرد فعل على اقتحام الصنمين، شهدت مناطق عدة في درعا عمليات عسكرية استهدفت حواجز ومقرات وتابعة للنظام، حيث هاجم مسلحون حاجزاً للمخابرات الجوية التابع للنظام (التابلين)، والواقع بين مدينتي داعل وطفس بريف درعا الغربي، وتمكنوا من أسر عناصره، كما تواردت أنباء عن سيطرة مقاتلين معارضين لمعسكر الصاعقة في بلدة مزيريب بالريف الغربي كذلك، وأسر من تواجد فيه من عناصر قوات نظام الأسد.

وفي المزيريب ذاتها، تعرض مبنى الناحية الذي تتخذه مخابرات النظام وميليشياته مقراً لها، لهجوم من قبل مسلحين، تزامناً مع قطع طرقات في بلدتي الكرك ونوى احتجاجاً على ما يجري في الصنمين.

يشار إلى إلى مناطق عدة من ريف درعا، تشهد خلال الأشهر الأخيرة هجمات وتفجيرات واغتيالات تستهدف قوات النظام وعناصره والمتحالفين معه من أبناء المنطقة المنتمين إلى ميليشياته، وأخرها قبل يومين، عندما أسفرت عبوة ناسفة على طريق جلين الشيخ سعد بريف المحافظة، عن مقتل عناصر من قوات النظام.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy