في ظهور جديد تجاهل فيه مخاطبة الأسد.. مخلوف: هددوني بالسجن ولن اتنازل

by editor

ظهر رامي مخلوف ابن خال رأس النظام بشار الأسد في فيديو جديد نشره على صفحته في فيسبوك اليوم الأحد، وتحدى فيه الجهات الأمنية التابعة للنظام، رافضاً منحهم الأموال التي يطلبونها، وتنازله عن رئاسة شركة سيريتر.

الفيديو الذي يُعد الثالث له خلال أقل من شهر، جاء بعنوان: “إِنَّ الـظَّـالِـمِـيــنَ بَـعْــضُـهُـمْ أَوْلِـيَـاءُ بَـعْـضٍ واللهُ وَلِـيُّ الْـمُـتَّـقِـيـنَ”، وحمل فيه تهديدات بقرب انهيار الاقتصاد السوري في حال استمر رجالات النظام بمطالبهم، والتي ذكر أنهم هددوه بالسجن في حال عدم تلبيتها، وأنهم منحوه مهلة للاستقالة من سيريتر التي أكد على تمسكه بها وبرئاستها، مشدداً على أن تضرر مصالحه الاقتصادية سيكون وبالاً على اقتصاد النظام.

وأهم ما لفت في فيديو مخلوف الأخير، عدم توجيه خطاباً لرأس النظام، بعكس ما هو عليه الحال في الفيديوين السابقين، ما يدلل وفق ما رأه متابعين للشأن السوري، على عدم قدرة الأسد على حل معضلته، وأنه لا سلطة له على هذه الأجهزة تمكنه من إجبارها على التنازل عن مطالبها.

تهديدات مخلوف، كانت لها أثارها المباشرة على الوضع المتدهور، لتصل عصر الأحد إلى رقم قياسي جديد في الانحدار، متجاوزة الـ1700 مقابل الدولار، وذلك للمرة الأولى في تاريخها.

وكان مخلوف قد ظهر في فيديو سابق نشره في الثالث من الشهر الجاري، وذكر فيه أن أجهزة النظام الأمنية بدأت باعتقال مديري وموظفي شركاته بطريقة “غير إنسانية”، معتبراً ذلك من الظلم، وأنه لن يتنازل عن الأموال المطالب بدفعها لحكومة النظام، واصفاً الأيام التي يمر بها بـ”الصعبة”.

وقال مخلوف في الفيديو السابق، إن ما يجري هو استهداف لثروته التي جناها خلال السنوات الماضية، موجهاً رسالة مباشرة لرأس النظام بشار الأسد، بأن الأمور في البلاد تسير في منحدر خطير، إذا ما استمرت على النحو الذي فيه.

كما أقر مخلوف، بأن الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد، كانت شركاته وأعماله أكبر خادمة وراعية لها أثناء الحرب، “لكن للأسف بدأت الأمور تنقلب بطريقة مختلفة” حسب وصفه، مناشداً رأس النظام بحمايته من هذه الأجهزة.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy