تهريب البشر من مخيم الهول تجارة لا تلقى رواجا كالسابق

by editor

عمليات تهريب البشر من مخيم الهول شهدت انخفاضا خلال الأسابيع الماضية، وذلك لعدة أسباب منها الرفض الشعبي في العراق لعودة عوائل داعش المحتجزين في المخيم، والهجمات التي نفذت لتخويف هذه العوائل، والتي أدت إلى رجوع بعضها إلى سوريا بحسب تقرير لقناة الحرة.
التقرير سلّط الضوء أيضا على عصابات التهريب داخل مخيم الهول والتي تحاول الضغط على العوائل بوسائل عدة وتدفعهم إلى التفكير بالخروج ودفع أموال طائلة للمهربين والذين يرتبطون في بعضهم البعض ضمن شبكة عمل واحدة.
وبحسب معلومات لفرات بوست حصلت عليها مؤخرا أن عمليات التهريب تحدث في دائرة مفرغة من خداع الذين يحاولون دفع الأموال للخروج. حيث يتفق السمسار مع العائلة، ثم مع المهرب، والأخير بدوره ينسق مع عناصر من الحرس لتسليمهم وسجنهم ثم إعادتهم إلى المخيم. وبذلك يكون الخاسر الوحيد هي العائلة لأموالها وربما للأطفال الذين يتعرضون لحالات اختناق خلال خروجهم داخل الصهاريج كما حصل منذ يومين (بحسب فيديو ضجت به مواقع التواصل الاجتماعي) يظهر فيه أطفال مغمى عليهم بسبب نقص الأوكسجين والاختناق داخله، وليس هناك معلومات واضحة حتى الآن عن الحالة الصحية ومصير الأطفال البالغ عددهم ستة.
هذا وقد وصلت أسعار التهريب إلى مبالغ ضخمة وجنونية حيث أفادت تغريدات بأن عائلة واحدة دفعت مبلغ 8 آلاف دولار ليتم إيصالها من المخيم إلى داخل العراق ليقبض عليها الجيش العراقي لاحقا خلال دخولها وعبورها الحدود مع سوريا قرب معبر القائم السوري.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy