تجدد المظاهرات المناهضة للنظام وإيران في ريف دير الزور واجتماع لبحث مطالبها

by editor
للجمعة الثانية على التوالي، خرجت ظهر أمس تظاهرات ضد قوات النظام وميليشيات إيران، للمطالبة بانسحاب قوات الأسد وإيران من بلدات شرق الفرات.
وفي محاولة لمنعها، عمدت قيادة “وحدات حماية الشعب” الكردية، إلى نشر الحواجز في بلدات عدة من ريف دير الزور، لمنع المتظاهرين من الوصول الى نقاط التماس مع النظام، وردد المتظاهرون شعارات موالية للميليشيات الإيرانية، وأطلقوا شعارات مؤيدة لإدلب.
تأتي هذه التطورات، بعد يومين من اجتماع عُقد إثر تصاعد تأثيرات المظاهرات التي جرت في منطقة دوار المعامل عند المدخل الشمالي لمدينة دير الزور، حيث سارعت قيادات “قسد” الكردية إلى الاجتماع مع شخصيات ووجهاء من أبناء الجنينة، الحسينية، الصالحية، حطلة، الطابية، خشام، مراط التي يسيطر عليها النظام وإيران، بصفتهم ممثلين للحراك المدني، وذلك بهدف التفاوض على إيقاف المظاهرات.
الاجتماع جرى الأربعاء في في معمل الغزل، ورأى ناشطون بأن الهدف منه إيقاف التظاهرات، لخشية “قسد” من تطورها وتصاعدها، وصولاً إلى عدم القدرة على السيطرة عليها، مع إمكانية أن تتحول ضدهم مستقبلهم.
ووفق المعلومات المتاحة، فإن الاجتماع خرج بصيغة اتفاق على إيقاف التظاهر، وفتح باب المفاوضات للوصول إلى صيغة توافقية بين الطرفين.
وبحسب مع حصل عليه مراسلنا من معلومات، فإن المجتمعين الذين مثلوا القرى السبعة التي يسيطر عليها النظام، هدفهم التفاوض مع التحالف الدولي “وقسد” والضغط عليهم لطرد إيران والنظام من هذه القرى خلال شهر، وسط تهديد من قبلهم بالتصعيد في التظاهرات إذا لم يتم تلبية مطالبهم خلال هذه المدة.
وزعم من حضر الاجتماع، أن الغاية من انعقاده حقن دماء المتظاهرين بسبب إجرام النظام.
يذكر بأنه وللمرة الأولى منذ طرد “تنظيم الدولة” من دير الزور وتقاسم السيطرة على المحافظة بين “قسد” من جهة، وقوات نظام الأسد وميليشيات إيران من جهة أخرى، شهدت منطقة 7 كيلو في ريف مدينة دير الزور، الجمعة قبل الماضية، مظاهرات قرب حاجز معبر الصالحية، طالبت التحالف الدولي بطرد قوات نظام الأسد وميليشيات إيران من القرى والبلدات التي يسيطر عليها شمال نهر الفرات.
قوات نظام الأسد المتواجدة على المعبر عمدت إلى إطلاق النار لتفريق المتظاهرين، فيما اقتحم المتظاهرون في وقت لاحق حاجز كازية الصقر التابع للنظام بالقرب من معبر بلدة الصالحية في مدخل مدينة دير الزور الشمالي.
يشار إلى أن “قسد” أغلقت المعبر في وقت سابق، على خلفية تهديدات أطلقها فادي العفيس أحد قيادي ميليشيا “الباقر” التابعة لقوات نظام الأسد، وردت عليه قيادات ميدانية من “قسد” ومن بينهم محمد الخليل، أحد قادة ساحة الكسرة في “مجلس دير الزور العسكري”، معلناً جاهزية قواته للتصدي لأي هجوم من طرف النظام وإيران.
ويربط معبر الصالحية بين مناطق سيطرة “قسد”، وقوات النظام، وينتقل الأهالي عبره، كما يعتبر شرياناً اقتصاديا يتم من خلاله شحن البضائع ونقلها.
0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy