الخبيل يزور البوفريو.. وتفاصيل جديدة حول المجزرة التي شهدتها ماشخ بريف دير الزور

by editor

زار أحمد الخبيل قائد “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد” مع وفد مرافق له، عشيرة البوفريو في قرية أبو النيتل صباح اليوم الاثنين، بعد أيام من المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 10 مدنيين من أفراد العشيرة في قرية ماشخ بريف دير الزور الشمالي.

الزيارة لم تسفر عن أي نتائج تذكر، مع عدم تقديم الخبيل أي حلول حول تبعات المجزرة، أو وعود بمحاكمة المجرمين.

وفي هذا الإطار، حصلت “فرات بوست” على معلومات تؤكد مشاركة “مجلس ديرالزور العسكري” في المجزرة، عن طريق عناصر وآليات الـ”همر” التي كانت تحاصر القرية من الخارج، وبحسب مصادرنا، فإن المجرمين الذين نفذوا المجزرة يعملون لصالح الخبيل في أحد الآبار النفطية بالمنطقة.

وفي سياق متصل، أصدر شباب قبيلة العكيدات بياناً يرفضون فيه ما وصفوه بـ”الظلم من عشيرة البكير”، وتضمن البيان عدة مطالب، أهمها “إعادة البوفريو الى بيوتهم والإقتصاص من القاتلين، وإعادة الحق لأصحابه”.

وحمل البيان المسؤولية إلى شيوخ عشيرة العكيدات المسؤولية في حال عدم تشكيل ديوان عشائري قضائي شامل لكل العكيدات في سورية على وجه الخصوص، مطالبيهم بالتنحي عن مناصبهم في حال عدم تحقيق ذلك.

كما طالب الموقعون على البيان من أفراد العكيدات في سورية عامة، ودير الزور، خاصة الوعي لـ”المخطط المرسوم” الهادف للتغيير الديموغرافي في المنطقة، والعمل في سبيل ذلك على “تشكيل جيش منظم من أبناء العشائر المتواجدة على ضفاف الفرات، يكون جاهزاً لأي طارئ”. وفق تعبير البيان.

وفي ردود الفعل على المجزرة ، ناشد مدنيون من ريف دير الزور الشمالي التحالف الدولي والمنظمات الدولية التحقيق في القضية ومحاسبة المجرمين، مشيرين إلى أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها عشيرة البوفريو التي تعد من العشائر الصغيرة في المحافظة للانتهاكات والجرائم بحق أفرادها، دون محاسبة فاعيلها.

يشار إلى أن قرية ماشخ شهدت ليل الجمعة الماضي مجزرة راح ضحيتها العديد من المدنيين، بعد إقدام مجموعة مسلحة تابعة لـ”تنظيم الدولة” على استهداف ثامر الخلف من عشيرة العفيف، الذي تلقى من قبل تهديدات من خلايا التنظيم، بسبب ما قالوا بأن له يد في تسليم عدد من عناصر التنظيم إلى “قسد”، بعد أن فروا من البصيرة إلى قريته في وقت سابق، هرباً من استهداف التحالف.

بعض الأفراد المنتسبين إلى عشيرة العفيف، عمدوا إلى أكثر من 10 أشخاص من عشيرة البوفريو بعد اقتحام منازلهم فجر السبت، على ضوء اتهامهم أفراد من العشيرة بقتل الخلف، علماً أنهم لا علاقة لهم بقتله، وليست لديهم أية مشكلة عشائرية.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy