الآلاف ما زال مصيرهم مجهولاً.. مصير المعتقلين في سجون “تتظيم الدولة” خارج الأولويات

by editor

رغم مرور ما يزيد عن عام ونصف العام على إعلان القضاء على “تنظيم الدولة” في كل من سورية والعراق، إلا أن مصير الآلاف من المفقودين والمعتقلين لدى التنظيم ما زال مجهولاً، دون وجود أي اهتمام إقليمي أو محلي، أو من القوى الجديدة التي أصبحت مسيطرة على المنطقة، وتنسب الفضل لها في القضاء على “تنظيم الدولة”.

آلاف الأسر السورية ما زال أفرادها ينتظرون بحرقة أية معلومة تبين لهم مصير أبنائهم وإن كانوا أحياء أم أموات، وتشعر كل منها بأسى عندما ترى الاهتمامي المحلي والاقليمي بشتى أنواعه، ومن بينه السياسي والعسكري، يركز على ظاهرة المقاتلين الأجانب ومستقبل من تبقى منهم، أو أسرهم، ومصير اطفال الخلافة، وغيرها من القضايا المرتبطة بالتنظيم، ليغيب مصير الكشف عن حال الآلاف من المعتقلين الذين زج بهم “تنظيم الدولة” في معتقلاته خارج الأجندات والأسئلة المطروحة أبدا.

منظمة “هيومن رايتس ووتش”، وحول هذا الموضوع، طالبت باسئتناف الجهود للعثور على مخطوفي “تنظيم الدولة”، وأن تركز السلطات المحلية في أولوياتها على البحث عن المفقودين.

وعبر موقع المنظمة، قالت سارة كيالي الباحثة السورية في “رايتش وواتش”، إن “على السلطات المحلية في المناطق السورية التي كانت تحت سيطرة داعش أن تجعل مخطوفي داعش أولوية”.

وأضافت: “مع هزيمة داعش ووجود العديد من المشتبه بهم في الاحتجاز، أصبحت السلطات قادرة على الوصول إلى المنطقة والمعلومات التي تحتاجها. ما يلزم الآن هو الإرادة السياسية للعثور على إجابات”.

وكانت المنظمة قد نشرت في شباط/ فبراير الماضي تقريراً، حثّت فيه السلطات المحلية على تخصيص موارد لهذا الجهد، بما فيه إنشاء نظام مركزي للتواصل مع عائلات المخطوفين، والوصول إلى المعلومات الاستخباراتية الرئيسية عن عناصر التنظيم المشتبه بهم والتي قد تقدم أدلة، ونبش القبور الجماعية.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy