“استبدل سيارتك ببغل “… عروض خاصة في كازية الأسد!

by admindiaa

 

  • الضفة الثالثة عشرة

 

“في الجنون سعادة أكيدة لا يُدركُها إلا المجانين”-جون درايدن / كاتب إنكليزي (1631 -1700)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

*أحمد بغدادي

 

يبدو أن “عصفورية” النظام السوري امتدت من هيكلية “آل الأسد” الحزبية المتمثلة في (مجلس الشعب) صاحب أكبر رقم قياسي في التطبيل والتهريج حول العالم، لتشمل حتى الذي تبَقّى في صندوق رأسه “فيوز واحد” يضيء ويخفت!

فما نشاهده خلال هذه الأيام في سورية، وخاصةً داخل العاصمة دمشق، ليس سوى ضربٍ من ضروب الجنون والانفصال الدراماتيكي عن الواقع؛ وهذه الحال، استفحلت بعد الضربات الإسرائيلية الموجعة لنظام الأسد وحليفته إيران. حيث واجه المؤيدون للنظام قصف العدوان بالدبكات الشعبية في الساحات العامة، كما واجهها النظام بالزعل والنياح في أروقة الأمم المتحدة!

أغلبنا قد رأى (أزمة) الوقود التي تعصف بالمواطنين السوريين في الداخل، وخاصةً الذين يُعتبرون من الطبقة الدنيا “أصحاب الدخل الكسيح“؛ إذ إنهم الوحيدون في هذا (الوطن) كانوا خلال أربعة عقود من حكم “الأسدين” عبارة عن “نماذج” للتجارب القمعية _ البوليسية والاقتصادية _ دأب نظام العائلة المجرم على تقزيم قدراتهم، وإذلالهم بكافة الوسائل، ومحاربتهم بالترهيب ولقمة العيش؛ علاوة على شنِّ حروب نفسية يومية ممنهجة تأصّلت مع مرور الزمن لتصبحَ جزءاً من حيوات السوريين، ألا وهي الخطوط الحمر التي لا تسمح بتاتاً  بنقد سياسة “هُبل الأسد” ونظامه.

واليوم نرى ظاهرة جديدة في دمشق وبعض من المدن والقرى السورية، حيث جعل السوريون يستخدمون الأحصنة والبغال عوضاً عن السيارات والحافلات، وذلك بسبب النقص الحادّ في الوقود ــ البنزين ــ الذي عزاه نظام الأسد إلى العقوبات الأمريكية! وهنا نعتقد جازمين، بعد هذه الظاهرة التاريخية، سوف يعود ما تبقّى من السوريين إلى عصر التكلّم عن طريق الإشارة، حيث سوف ينقرض كل شيء في سورية، حتى لغة التواصل الشفوية، وذلك، بفضل هذه العائلة المافيوية “آل الأسد”، المنحدرة من أرحام حيوانات قاتلة؛ لا بل حتى الحيوانات، لديها عدالة في الافتراس أو الحصول على الغذاء. أما هذه العائلة ونظامها، يفترسون ويقتلون من أجل الدمار والتخريب، وتنفيذ أجندات أسيادهم ومشغليهم!

ومن المضحك والمثير للتهكّم في آنٍ واحد، تلك المبادرات (الوطنية) التي يقوم بها “ثلة “من (الوطنيين) تمثّلت في توزيع كُتب ومجلات ومنشورات دعائية على سائقي السيارات الذين يصطفون لساعات طويلة، كي يحصلوا على الوقود، من محطات ازدحمت فيها صور “القائد الخالد” و _جروه_ الوريث، أكثر من عدد السيارات التي تنتظر جرعات قليلة من “البنزين”؛ هذا ما ينم عن “وعي وطني وثقافة زائدة” لدى هؤلاء الأغبياء، خرجت فجأةً مع هذه الكوارث، لتثقيف الشعب المنتظر، ولملمة جراحه ببعض من القصص الخرافية والأمثولات الوطنية الدعائية!!

أما عن العراضات الشامية، فحدّث ولا حرج. القناة الإخبارية السورية واكبت فرحة المواطنين بالعراضة، وشاركتهم السعادة، ونقلت دوري كأس الجمهورية في لعبة “التركس والطرنيب” خلال انتظار المواطنين أدوارهم على “الكازيات” والأفران! 

ومن موسكو قد زغردت ” ناتاشا بوتين الأسد” الراقصة الخاصة “بالكرملين والقرداحة”، بعد الاتفاق بين صاحب سوبرماركت سورية “بشار” و ” يوري بوريسوفنائب رئيس الوزراء الروسي، على تأجير “ميناء طرطوس” للروس، ومنحهم كافة السلطات هناك، عدا عن سلطة الخوزقة اليومية للنظام السوري!

وعليه؛ يجب على أصحاب الشعارات الأسدية” يا بشار ولا تهتم نحن رجالك نشرب دم”، أن يذهبوا إلى “سيادتو” ليشربوا “البول” بكل فخر، ويسافروا إلى “الضيعة” على البغال والحمير، حيث إنهم يعودون إلى أصلهم، من ناحية التفاهم والتشابه الفيزيولوجي.

 

  • إعلان مسابقة على وكالة سانا للأنباء:

 *تعلن الجمهورية العربية السورية عن مسابقة بغال وأحصنة تنطلق من “جسر الرئيس” لغاية القصر الجمهوري، وسيحصل الفائزون الثلاثة على 20 ليتر بنزين خالٍ من الرصاص والشظايا، إضافة إلى جوائز ترضية للذين تعثر بغالهم وأحصنتهم بسبب الازدحام، عبارة عن 5 كلغ تبن درجة أولى خاص بمعامل الدفاع السوري.

للمشاركة في المسابقة، أرسل مقطعاً صوتياً تقلّد فيه النهيق أو الصهيل على الرقم الرباعي

3333 الخاص بشركتي “سيرتيل وMTN “ولا تنسَ أن تسجّلَ اسمك الثلاثي وفصيلة دمك في الرسالة النصية.

 

 

 

 

 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy