نظام الأسد يكشف عن لقاءات وصفها بـ “الأمنية” مع مسؤولين أتراك .. ما فحواها؟

by editor

زعم نظام الأسد أن لقاءات أمنية عُقدت بينه وبين مسؤولين في الحكومة التركية، وذلك بعد أيام من تجديد أنقرة موقفها الرافض للانتخابات الرئاسية في سوريا.

وادعى نائب وزير خارجية نظام الأسد “بشار الجعفري” أن اللقاءات الأمنية التي حصلت بين النظام والأتراك لم تسفر عن شيء.

وأشار إلى أن “قطع تركيا للمياه عن السوريين في شمالي سوريا لا يعبر عن حسن الجوار”.

وأضاف: “الضرر الذي تحدثه تركيا بحق الشعب السوري ضرر لا يقاس على الإطلاق”، وأن “تركيا لم تلتزم باتفاق أضنة أو اتفاق المياه”.

وقبل أيام نشرت وزارة الخارجية التركية بياناً، أكدت فيه عدم شرعية الانتخابات الرئاسية التي عقدها نظام الأسد.

وأكدت الخارجية التركية في بيانها أن الانتخابات التي يجريها نظام الأسد، غير شرعية ولا تعكس الإرادة الحرة للشعب.

وجاء في البيان أن “هذه الانتخابات أجريت في ظل ظروف غير حرة وغير عادلة وتتعارض مع نص وروح قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بشأن التسوية السياسية للمسألة السورية”.

وكان وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، قد شدد على أن “انتخابات الرئاسة” التي ينظمها النظام وحده في سوريا تفتقر للشرعية، وأشار إلى أنه “لا شرعية للانتخابات هذه ولا أحد يعترف بها”، كما أكد أن النظام لا يرغب في الحل السياسي.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy