مخلوف يستجدي الأسد لإنقاذه.. ماذا يحصل وما دلالات ظهوره المفاجئ؟

by editor

ناشد رامي مخلوف أحد أبرز الأذرع الاقتصادية للنظام في سورية، رأس النظام وابن خالته بشار الأسد، انقاذه شركاته من الانهيار، وذلك عقب اتهام شركتي “سيريتل” و”ام تي ان”، بعدم دفع الضرائب لحكومة النظام، والمقدرة بنحو 233 مليار ليرة.

وظهر مخلوف في تسجيل مصور نشره على حسابه في فيسبوك، اليوم الجمعة، مستجدياً رأس النظام لمساعدته في حل قضية الاتهامات الموجهة له، محملاً بشار الأسد وفي تهديد مبطن، المسؤولية فيما إذا انهارت شركاته وامبراطوريته الاقتصادية، وانعكاس ذلك سلباً على واقع اقتصاد النظام.

فيديو مخلوف، آثار تعليقات وردود فعله مختلفة، تمحور أغلبها على أهمية توقيب الظهور وما يحتويه ويحمله من رسائل، خاصة فيما يتعلق بحجم الخلاف داخل بيت الاسد، والمنظومة الرئيسة للنظام.

ووجدت العديد من التعليقات، أهمية كبيرة لظهور مخلوف المفاجئ، وأنه دليل آخر على انهيار منظومة النظام الاقتصادية، عقب انهيار منظومته العسكرية، وشبه انهيار لمنظومته السياسية والإدارية، وبالتالي اقتراب نهاية سقوط الأسد ونظامه.

ويأتي قرار الحجز، بعد تقارير نشرت خلال الأشهر الأخيرة، تفيد بوجود خلافات كبير داخل النظام وتحديداُ بين آل مخلوف وآل الأسد، جرى خلالها الاستحواذ على عدد من شركات مخلوف، وإجراء تغييرات جذرية في إدارات شركات سيرياتيل وام تي ان للاتصالات بأوامر من القصر الجمهوري.

وبحسب ما تم تسريبه عبر هذه التقارير، فإن أسماء الأسد هي من تقف وراء تشديد الخلاف على منظومة مخلوف الاقتصادية، وأنها ترغب في تحويل الذراع الاقتصادي للنظام من آل مخلوف، إلى عائلتها واقاربها (آل الأخرس).

ومما جاء في فيديو مخلوف، أن “الدولة ليست محقة لأنها ترجع إلى عقود تمت بموافقة الطرفين، ولا يحق لأحد أن يغيّرها، ويحق لنا أن نعترض”. زاعماً أن مؤسساته وشركاته “من أهم دافعي الضرائب ورافدي الخزينة بالسيولة”.

وقال مخلوف في الفيديو مخاطبا الأسد: “لن أحرجك ولن أكون عبئا عليك ولكني أريد أن أشرح لك الموقف”.

وتابع: “أنت تعرف كم قدمت منذ بداية 2011 وكيف تنازلت عن الأملاك علناً”.

مخلوف الذي حاول وضع نفسه في حال “المظلوم”، يشير لجوئه إلى مواقع التواصل الاجتماعي إلى مدى التضييق الحاصل عليه، وإلى وصول الخلافات الاقتصادية ما بين أركان النظام إلى مراحل متقدمة جداُ.

وكان نظام الأسد قد احتجز في تشرين الثاني/ ديسمبر الماضي، الأموال المنقولة وغير المنقولة لعدد من رجال الأعمال السوريين بينهم رامي مخلوف، علي محمد حمزة، محمد خير العمري وباهر السعدي، بالإضافة إلى حجز أموال زوجاتهم.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy