قوات نظام الأسد تقطع أوصال مناطق دمشق لمواجهة “كورونا”

by editor

كشفت شبكة “صوت العاصمة” المهتمة بنقل الأحداث في العاصمة السوريّة دمشق ومحيطها عن إجراءات جديدة أقدم نظام الأسد على تنفيذها في ضواحي دمشق تضمنت الفصل عسكرياً بين مدينة قدسيا، وبلدة الهامة كما الحال في منطقة “السيدة زينب”، التي تعرضت مداخلها لإغلاق بواسطة السواتر الترابية.

وبحسب تقرير مطول نشرته الشبكة المحلية فإنّ فرع الأمن السياسي التابع للنظام أقام حاجزاً عسكرياً على الطريق الواصلة بين مدينة قدسيا، وبلدة الهامة في ريف دمشق الغربي، مدعياً بإنه أُقيم لتطبيق قرارات حظر التجول، بالرغم من الإعلان عن عدم عزل مدن وبلدات الريف عن بعضها البعض، بحسب وكالة أنباء النظام “سانا”.

وأشارت مصادر “صوت العاصمة”، إلى أن عناصر الأمن السياسي المتمركزين على الحاجز الجديد، فرضوا تشديداً أمنياً منذ ساعات إقامته الأولى، أخضعوا خلاله جميع المارّة لعمليات الفيش الأمني، وسط تدقيق مُشدد على الأوراق الثبوتية، ضمن استغلال كورونا في الحصار والتضييق على السكان.

ونقلت الشبكة عن مصادر خاصة تأكيدها بأنّ سواتر ترابية رُفعت على جميع مداخل المنطقة، كما استعانت المحافظة بحاويات القمامة “المليئة”، لإغلاق المنطقة بشكل كامل، ولتمنع المواطنين من الدخول والخروج نهائياً، بما فيهم الموظفين والعسكريين، حسبما أورد موقع “صوت العاصمة”.

وشرعت ميليشيات النظام بتطبيق الإجراء ذاته في بلدتي البويضة وحجيرة القريبتين نسبياً من منطقة السيدة زينب، دون إعلان رسمي، حيث أغلقت بالمتاريس الترابية بلدة البويضة، وطريق حجيرة من جهة السبينة، فضلاً عن إغلاق الطريق باتجاه يلد، والطريق الزراعي لحجيرة من حجيرة من جهة مخيم اليرموك.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy