روسيا تجند المزيد من المرتزقة السوريين للقتال في ليبيا

by editor
182 views

صعّدت الشرطة العسكرية الروسية، من عمليات تجنيد مرتزقة سوريين في دير الزور والحسكة، للقتال في ليبيا تحت قيادة ميليشيات “حفتر” و”فاغنز” الروسية، ضد قوات الحكومة الشرعية في البلاد.

وتشير معلومات حصلت عليه “فرات بوست” من مصدرين داخل مناطق دير الزور الخاضعة لسيطرة النظام وميليشيات إيران، إلى أن الروس اتخذوا مراكز شرطتهم العسكرية في مدينتي دير الزور والميادين كمقرات لتجنيد المرتزقة والقتال في ليبيا دون شروط مسبقة، باستثناء المنشقين سابقاً عن قوات الأسد، ممن عادوا عبر نظام التسوية.

ووفق المعلومات، فإن الروس يركزون في عمليات الاختيار على مقاتلي ميليشيا “لواء القدس” المدعوم من إيران، والمنتشرين في نقاط مناطق عدة داخل دير الزور، حيث تعمد الشرطة الروسية إلى إرسال الوفود لقيادات وعناصر هذه الميليشيا، خاصة المتواجدين منهم في بقرص وصبيخان وريف البوكمال، بهدف إقناعهم بالانتساب، والقتال في ليبيا.

يتم تسجيل الشخص الراغب بالقتال عبر الوسطاء، وهم عادة قادة من ميليشيات “الدفاع الوطني” مثل تيسير الظاهر محمود عبد العزيز قائد “ميلشيا الحسن” في محكان، وعبد الهادي اللافي في ريف الميادين، وفراس العراقية في مدينة دير الزور، حيث يتم توقيع عقد بين الشخص والشرطة الروسية مدته 4 أشهر وبراتب يصل إلى 2000 دولار في الشهر.

يتضمن العقد كذلك، تسجيل أسماء وعناوين وكلاء عنهم، لإخبارهم عن مصيرهم وتسليم مستحقاتهم في حال مقتلهم.

عقب توقيع العقد، يرسل العنصر المنتسب إلى طرطوس حيث التجمع، ومنها الى ليبيا عبر مطار اللاذقية.

المعلومات التي وثقتها “فرات بوست”، تؤكد التحاق قرابة 100 شخص من دير الزور وريفها، وحسب بعض أقاربهم، فان مصيرهم ما زال مجهولاً بعد أكثر من شهر على التحاق البعض منهم بالقتال.

الدفعة الأخيرة من المنتسبين، خرجت يوم الجمعة الماضي من محافظة دير الزور الى مدينة طرطوس، ومنها الى ليبيا عبر مطار اللاذقية، وضمت هذه الدفعة للمرة الأولى مقاتلين من ميليشيا “حزب الله” اللبناني، وأغلبهم من حملة الجنسية السورية (من أبناء محافظة حلب خاصة)، ممن كانوا يعملون في صفوف الحزب داخل مدينة دير الزور.

وكان من بين المرتزقة في الدفعة الأخيرة، 40 شخصاً من قريتي دبلان وغريبة بريف دير الزور، نصفهم تقريباً تقل أعمارهم عن 15 عاماً.

من المنتسبين الجدد كذلك، مقاتلون من جنسيات أفغانية وباكستانية وإيرانية في ميليشيات “الحرس الثوري” و”فاطميون” و”زينبيون”، وراتب العنصر منهم يزيد عن 3 آلاف دولار، لكون أغلبهم من القادة الميدانيين، ولهم خبرة كبيرة في القتال.

يشار في هذا الإطار، إلى أن عملية اختيار أسماء المرتزقة تمت بقرار من المسؤول العام في البوكمال المعروف باسم “حج عسكر”، وذلك بسبب حصول انشقاقات من ميليشيا “فاطميون” بهدف الانتساب لصفوف الميليشيات الروسية، ما شكل حالة خلاف بين الضباط الروس وقادة “الحرس الثوري”.

وشهدت الأسابيع الأخيرة تكرار الاجتماعات ما بين الضباط الروس والضباط الإيرانيين في مدينتي المياذين والبوكمال، بهدف تنسيق ارسال عناصر “الحرس الثوري” الى ليبيا.

أما في الحسكة، فقد شهد مطار القامشلي خلال الأسابيع الأخيرة، إرسال العشرات من الشبيحة والمؤيدين للنظام داخل المربع الأمني، وذلك بالتنسبق مع فيصل العازل.

وتسرب منذ أيام تسجيل صوتي لأحد افراد عائلة العازل الذين يشاركون في معارك ليبيا إلى جانب ميليشيات “فاغنر” و”حفتر”، وقال فيه بأن أوضاعهم سيئة جداً، ولم يتم منحهم رواتبهم التي اتفقوا عليها، مضيفاً بأن المرتزقة السوريين وضعوا في خطوط القتال الأولى، وفي حال تراجع أحدهم، تتم تصفيته بشكل مباشر.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy