حملت بصمات ميليشيات إيران.. رعاة أغنام ضحايا مجزرة جديدة في دير الزور

by editor

في تكرار لما حصل بريف الرقة الجنوبي بداية الشهر الجاري، استفاقت دير الزور صباح اليوم الثلاثاء على مجزرة جديدة حملت بصمات الميليشيات الطائفية الموالية لإيران، وراح ضحيتها 7 من رعاة الأغنام في منطقة عياش بريف دير الزور الغربي.
وبحسب معلومات خاصة حصلت عليها “فرات بوست”، فإن رتلاً عسكرياً مكوناً من 5 سيارات تحمل عناصر من “الحرس الثوري” الإيراني، وميليشيا “فاطميون” الأفغاني، أعدمت 7 مدنيين في بلدة عياش غرب دير الزور رمياً بالرصاص، ليعمدوا عقب ذلك إلى سرقة أغنامهم، فيما يبدو أنه للتغطية على طبيعة الجريمة، والإيحاء أن عملية القتل تمت بغرض السرقة.
وبحسب المصادر، فإن القتلى هم: هاشم المحمد الحاج، رشيد المحمد الحاج، محمد الخضر السلوم، عيد الخضر السلوم وابنه، وأيضاً موسى الدرك وابنه فراس.
ومن جانب آخر، أفادت أنباء واردة من منطقة البادية، بإحباط عملية تهريب مخدرات في منطقة الـ55 التابعة للتنف، بعد أن تصدى لها عناصر المغاوير، ليتم قتل أحد المهربين الذي تبين أن من منطقة الهري، ومن المقربين لميليشيات “حزب الله”، كم أصيب 14 آخرون، وتم احتجاز آلياتهم.
يشار إلى أن المهربين يعملون على إدخال المخدرات إلى سوريا قادمة من العراق، وبتسهيل من عناصر “حزب الله”، مقابل رشاوى مالية ضخمة، وأحياناً نيل كميات من البضاعة المهربة بغرض الاستهلاك والمتاجرة بها بشكل خاص، وسط معلومات بأن عمليات التهريب تكون لكميات كبيرة وهدفها ايصال المخدرات إلى لبنان عبر القصير، وبتسهيل من عناصر “حزب الله” و”الحشد الشعبي”.
يشار إلى أن سكان من ريف الرقة الجنوبي الشرقي، عثروا في الخامس من الشهر الجاري، على 21 جثة تعود لرعاة أغنام قتلوا ذبحاً بالسكاكين ورميا بالرصاص.
وقال مصدر لفرات بوست” في وقت سابق، بأن الضحايا من أبناء بادية معدان بريف الرقة الجنوبي الشرقي، فيما أفاد شهود عيان بأن الميليشيات الإيرانية قامت بتصفية الضحايا ذبحاً بالسكاكين ورمياً بالرصاص، انتقاماً لمقتل قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني .
وأشار المصدر، إلى أن الميليشيات الإيرانية كانت في طريقها للمشاركة في معارك محافظة إدلب ضد فصائل المعارضة، وخلال مرورها بالمنطقة أقدمت على ارتكاب المجزرة بحق المدنيين.
وسبق أن أقدمت الميليشيات الإيرانية، منتصف العام الماضي، على ذبح رعاة أغنام في بادية البوكمال شرقي دير الزور على أساس طائفي.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy