تزعم مساعدة قاطنات مخيم الهول.. حملات وهمية لجمع الأموال

by editor

 

تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أخباراً عن قيام أحد القائمين على حملة لجمع التبرعات لتقديمها إلى المقيمات في مخيم الهول، بعمليات احتيال ونصب.

ونشر أحد الأشخاص على مجموعة في “فيس بوك” تدعى “مآسي مخيم الهول”، صوراً لمحادثات قام بها مع أحد المسؤولين عما يسمى “حملة مساعدة العفيفات”، ويظهر في صورة المحادثة أن الشخص تواصل مع الحملة، وأرشدوه إلى الطريقة التي يمكنه من خلالها إيصال التبرعات، قبل أن يتوقف عن الرد على الرسائل دون الإفصاح إذا ما أوصل المبلغ أم لا.

 

وادعى الشخص الذي نشر صورة المحادثة، أن “حملة ساعد العفيفات” قامت بالنصب والاحتيال، ولم توصل المبلغ الذي تبرع به إلى مخيم الهول، كما اتهم القائمين على الحملة باستغلال قاطني المخيم للنصب والاحتيال.

وفي المنشور ذاته، نشر أحد المعلقين صوراً لمحادثات أخرى مع ذات الحملة، لكن على “واتساب”، واتهم القائمين على الحملة بالاحتيال أيضاً.


معلق آخر، وهو مسؤول عن إحدى المجموعات على تطبيق تلغرام، اتهم القائمين على الحملة بالاحتيال أيضاً، ونشر صوراً قال إنها وصلته من مخيم الهول، ويظهر فيها تذمر إحدى المقيمات في المخيم من “الأسلوب الرخيص” الذي يمارسه المسؤولون عن “حملة ساعد العفيفات”، واتهمتهم بالاستغلال والاحتيال، وقالت إنهم يجبرونها على تصوير ورقة تشكر فيه الحملة دون النظر إلى العواقب الأمنية الخطيرة المترتبة على تصوير مثل هذه الورقة.

الجدير بالذكر، أن معلومات تواردت في وقت سابق، عن استغلال بعض الأشخاص للأوضاع الإنسانية الصعبة في مخيم الهول لجمع التبرعات، وغالبيتهم يقومون بسرقة الأموال ولا يوصلون منها شيئاً، فيما يوصل آخرون قسماً قليلاً من المبلغ ويسرقون ما تبقى منه.


  

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy