بريطانيا ترصد مبلغ 22 مليون دولار لتمويل المدارس في سوريا ومناطق الصراع

by Editor

 

*فرات بوست | أخبار ومتابعات

 

أعلنت الحكومة البريطانية عن حزمة تمويل تزيد عن “15 مليون جنيه إسترليني” للمدارس العاملة في مناطق النزاع في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك سوريا التي تسيطر عليها المعارضة.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية، ستقدم المملكة المتحدة 15.8 مليون جنيه إسترليني (21.9 مليون دولار) للمدارس التي تواصل العمل في مناطق مثل شمال غرب سوريا، حيث قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إنها ستساعد في دعم “الأطفال الأكثر ضعفاً في العالم“.

وستدعم حزمة التمويل برنامج التعليم السوري، وهو مبادرة مدتها أربع سنوات تمولها الحكومة البريطانية وتعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا.

ويأتي هذا التمويل في الوقت الذي يستمر فيه جيل كامل من الأطفال السوريين في النمو دون معرفة أي حياة أخرى خارج الصراع ومع القليل من فرص الحصول على التعليم.

ووفقاً لأحد العاملين في المشروع الذي نقلته هيئة الإذاعة البريطانية، فإن الأطفال لا يعرفون حتى ما يعنيه “مركز التسوق“، ولكن يمكنهم بسهولة التعرف على أنواع مختلفة من الطائرات المقاتلة والقاذفات بناء على الأصوات التي تصدرها.

المدارس – التي يتم إنشاء الكثير منها في خيام مؤقتة للاجئين وغالباً ما يعمل بها متطوعون غير مدفوعي الأجر – تعتبر حيوية لاستمرار تعليم السوريين الذين يعيشون في شمال غرب البلاد، الذين نزح العديد منهم على مدار الحرب المستمرة منذ عقد من الزمن وحملات القصف التي يقوم بها نظام الأسد ضد المدنيين.

ووفقاً لـ هيلين غرانت، عضو البرلمان والمبعوثة الخاصة لرئيس الوزراء البريطاني لتعليم الفتيات، “عندما تصل [الطالبات] إلى المدرسة، غالباً ما يتعرضن للصدمات بسبب التفجيرات”.

وقالت إن التعليم هو بالتالي فرصة لكسر “حلقة الفقر” الناجمة عن الصراع. وقالت غرانت: “توفر المدارس الكثير من الأمل والشعور بالتفاؤل والمستقبل – وهذا أمر مطلوب، وبأمسّ الحاجة إليه.

وفي وقت سابق من هذا العام، أفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من نصف الأطفال السوريين حرموا من التعليم، مما أدى إلى تحول القضية إلى أزمة أجيال.

أطفال لاجئون سوريون يحضرون الصف الثاني في مدرسة مخيم كهرمان مرعش للاجئين في 19 أيلول/ سبتمبر 2019 في [كهرمان مرعش، تركيا. بوراك كارا / غيتي صور]


ومن المقرر أن ينتهي برنامج التعليم السوري في حزيران/يونيو من العام المقبل، حيث تبلغ ميزانيته الإجمالية المتوقعة حوالي 85 مليون جنيه إسترليني (117.7 مليون دولار).

وفي ذات السياق، سابقاً، قام الاتحاد الأوروبي بتوسيع نطاق المشروع التعليمي للأطفال السوريين في تركيا. وكان قد أعلن أنه سيتم تمويل المشروع المعروف باسمه المختصر PIKTES تعزيز دمج الأطفال السوريين في نظام التعليم – لمدة عام آخر على الأقل.

صرح بذلك رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في أنقرة، السفير نيكولاوس ماير لاندروت ، خلال زيارته لمقاطعة أضنة بجنوب تركيا. وأكد على النجاح الكبير الذي حققته PIKTES ، وشدد على المساهمة النشطة لوزارة التربية والتعليم التركية.

وأوضح ماير لاندروت أنه يتم تنفيذ العديد من المشاريع في أضنة في إطار برامج الاتحاد الأوروبي.

تم إطلاق مشروع PIKTES في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2017. ويهدف إلى ضمان حصول الأطفال السوريين الذين يعيشون في تركيا بموجب توفير الحماية المؤقتة في البلاد على التعليم. ويدعم المشروع أيضاً اندماجهم الاجتماعي.

 

 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy