الجرذان تنتشر بكثافة داخل أحياء دير الزور.. ومخاطرها الصحية تتفاقم

by Euphratespost


تفاقمت في أحياء مدينة دير الزور الخاضعة حديثاً لسيطرة نظام الأسد وميليشياته، ظاهرة انتشار الجرذان، وازدادت مخاطرها مع اضطرار العديد من المدنيين إلى العودة إلى منازلهم رغم الغياب الكامل للخدمات، جراء القصف الذي تعرضت له المنطقة على مدار السنوات الخمس الماضية، ما أدى إلى دمار كبير تصل نسبته إلى نحو 90 بالمئة في بعض الأحياء.
وأفاد مراسل “فرات بوست” داخل مدينة دير الزور، بأن الأحياء التي بقيت خاضعة للنظام غرب المدينة أو ما يطلق عليها إعلامه اسم “الأحياء المأهولة” (الجورة، القصور، مساكن عياش)، بدأت تشهد بدورها حالات انتشار لهذه الجرذان، وإن كانت بشكل أقل بكثير من الأحياء الأخرى المدمرة وشبه المدمرة (الشيخ ياسين، الحميدية، العرضي، الحويقة، الجبيلة، الصناعة، ..).
وأكد مراسلنا، أن العديد من الشكاوى وردت إلى مبنى المحافظة الواقع في حي الجورة، وكذلك إلى مقر بلدية دير الزور التابعة للنظام، لكن دون أي استجابة حتى الآن، رغم الوعود التي تطلق بإيجاد الحلول والتدخل للحد من انتشار الجرذان والتخفيف من أثارها.
وبين مراسلنا، بأنه تم تسجيل العديد من الحالات الواردة إلى المراكز الصحية أو مستشفى الأسد، بسبب تعرض أصحابها للعض من قبل الجراذين، مضيفاً أن العديد من الأطفال الذين يعملون بين الأنقاض لجمع المعادن والمخلفات البلاستيكية وغيرها من المواد، تعرضوا لهجمات من قبل جرادين، خاصة في حيي الجبيلة والصناعة.
ونقل مراسلنا عن مصدر طبي داخل المدينة طلب عدم الكشف عن اسمه، قوله، إن الجثث المتواجدة داخل العديد من أنقاض الأبنية المدمرة في أحياء المدينة، سواء أكانت لمدنيين أم مقاتلين، تعد السبب الأهم الذي أدى إلى انتشار هذا النوع من القوارض، إضافة إلى الغياب الكامل لخدمات التنظيف، وعدم التخلص من الأوساخ والمخلفات المنتشرة بشكل كبير.
ووفق المصدر ذاته، فإن الجرذ الذي يصنف من القوارض وجسمه أكبر حجماً من الفأر، بوزن يصل إلى نصف كيلوغرام، ينقل العديد من الأمراض إلى الإنسان، ومن بينها ما يطلق عليه اسم “حمى عضة الجرذ”، ويتم على الأغلب عن طريق العض، ما يؤدي إلى نقل جراثيم التي ينتج عنها وذمة والتهاب، وقد تصل تأثيراتها إلى الأعضاء الداخلية كالكلي والكبد، ويمكن أن تتنقل الأمراض أيضاً عن طريق الطعام الملوث ببول أو مفرزات القارض.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy