أفكار تنظيم الدولة ،مالذي فعلته بالمجتمع السوري

by editor

عمل تنظيم الدولة منذ تغلغله في محافظة دير الزور عام 2014 على تفكيك المجتمع المدني فيها وسلب جميع حقوق النساء بالإضافة إلى تجنيد الأطفال في صفوفه وسلب الحقوق من المدنيين بقوة السلاح.

شهدت فترة سيطرة التنظيم على دير الزور حالة فوضى ومرحلة انتقام، حيث أقدم الكثير من منتسبيه بعمليات قتل طالت عناصر فصائل المعارضة على الرغم من تقديم وعود لهم بعدم إيذاءهم.

بدأ التنظيم بإقامة دورات مغلقة تحت مسمى “دورات الاستتابة” لجميع من كان له بصلة بفصائل المعارضة أو العاملين في مجال المنظمات الإنسانية أو الطبية بالإضافة إلى موظفي الدولة.

ألغى التنظيم جميع المدارس التعليمية في بداية سيطرته بالإضافة إلى منع الموظفين من الذهاب إلى مناطق سيطرة نظام الأسد لاستلام رواتبهم بحجة “أموال الأسد محرمة”.

كما فرض قوانين على المدنيين في دير الزور تخص اللباس والشكل مع منع الدخان ولعب كرة القدم وإيقاف شبكات الأنترنت وتقييد الأهالي باللباس الشرعي.

هذه الأمور أدت إلى انتشار البطالة ونفور المئات من المدنيين من دير الزور إلى المناطق المجاورة كـ تركيا ومناطق سيطرة “قسد” في الحسكة وباتجاه مناطق سيطرة نظام الأسد.

تعتبر مرحلة الطفولة في فترة سيطرة التنظيم على دير الزور هي أكثر الفئات تضررا سواءا من الناحية المادية أو الفكرية أو الإنسانية، حيث تعمد التنظيم إقامة عمليات الإعدامات الميدانية أمام أنظار الأطفال وإجبارهم على رؤية الدماء وقطع الرؤوس أو بث الإصدارات الإعلامية في الشوارع؟

وانتقل التنظيم بعدها إلى إدخال أفكاره ومعتقداته عبر كتب تم جعلها منهاج للمرحلة التعليمية وتضم أفكار التنظيم من الجهاد والقتل والإعدامات مستخدما آيات قرآنية متعلقة بالقتال والقريبة من أفكار التنظيم كأمثلة حية,

وشكل التنظيم ما يعرف بـ “أشبال الخلافة” أدت إلى انتساب مئات الأطفال إلى التنظيم لتصبح شخصيتهم قوية عبر التطاول على من أكبر منهم وتكفير كل من يقف ضد التنظيم وأفكاره.

سجلت ديرالزور مئات حالات انتساب لصفوف التنظيم من قبل الأطفال والذين لايزال الكثير منهم مجهول المصير في حين كان التنظيم يخبر ذوبه بمقتله ويعطي أهله مبلغ ٢٠٠ دولار كنوع من التعويض، عشرات الاطفال قاموا بعمليات انتحارية في سوريا والعراق والعشرات منهم قتل في معارك ضد قسد والنظام والحشد الشعبي العراقي

والعشرات من الأطفال ممن تركوا التنظيم لايزالون إلى الآن بحاجة لرعاية خاصة ومراكز عناية لإزالة الأفكار المتطرفة عنهم.

تعتبر فترة سيطرة تنظيم الدولة على ديرالزور هي مرحلة غياب كامل للمرأة ودورها في المجتمع، حيث بدأ باقامة القوانين عليهم من اللباس الشرعي حسب وصفه ومنع ألبسة وألوان محددة عليهن.

منعت النساء من التدرس أو العمل إلا في محلات خاصة بالنساء والتي تم منع الرجال من العمل معهن، حيث كانت النساء يعاملن بقسوة من عناصر التنظيم إضافة لعمليات الجلد للمخالفات منهن.

وخاصة عند مداهمة صالات الأنترنت الخاصة بهن حيث بعد منع التنظيم للنت أقام صالات خاصة تجمع عشرات النساء في مساحة ضيقة كما سجل حالات أعدام بحق النساء بتهمة التخابر مع التحالف وفصائل المعارضة
العديد من النساء اجبرن على الزواج من قبل اهلهن على الزواج من عناصر تنظيم داعش وبعضهن تزوجن برغبتهن مما جعلهن في حالة دعاء مع اهلهن.
وقد شاركت العديد من النساء في معارك التنظيم.

عناصر التنظيم استخدموا نفوذهم في الحصول على منزل أي مدني خرج من مناطق سيطرته بتهمة “الذهاب لأرض المرتدين”.

عناصر التنظيم قامو بعملية سرقات وفرض ضرائب بشكل كيفي وخاصة من حواجز التنظيم.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy