أحد رجالات طهران في الشرق السوري.. من هو أبو عيسى وما دوره في تثبيت الوجود الإيراني بمحافظته؟

by editor

جددت قيادة “الحرس الثوري” في مدينة البوكمال ثقتها في يوسف محمود الحمدان أبو عيسى، كمسؤول أول للفوج 47 الإيراني.
وينحدر أبو عيسى (40 عاماً) من قرية الحمدان بريف البوكمال الشرقي، وعمل في مطلع انطلاق الثورة السورية في 2011 مع أشقائه بدولة قطر، وعرف خلالها بارتباطه بمخابرات نظام الأسد، وعمالته للأجهزة الأمنية.
عاد في 2014 إلى سورية وبقى في منطقته الخاضعة لسيطرة “تنظيم الدولة” آنذاك لمدة عام، قبل أن يهرب إلى دمشق وينتسب إلى صفوف “الحرس الثوري”، ليعود معهم إلى محافظته محارباً “تنظيم الدولة”.
يشرف أبو عيسى حالياً على نشاطات تابعة للفوج مثل التدريبات العسكرية أو الرياضية، كما يُصنف كأحد أهم أذرع إيران في شرق سورية فيما يتعلق بعمليات الانتساب والتجنيد وتنظيم الحواجز، والإشراف على عمليات ورواتب الفوج 47.
يقيم في حي الجمعيات بالقرب من مستشفى عائشة، بعد أن وضع يده على منزل أحد عناصر الجيش الحر السابقين، وهو من المقربين جداً من الميليشيات الإيرانية و”الحشد” العراقي بسبب ولائه الكبيره لطهران واعتناقه المذهب الشيعي، ما جعله مصدر ثقة لهم.
من أبرز المقربين من أبو عيسى، المسؤول الأمني للفوج 47، محمد الذاكر، ومسؤول تجنيد في الفوج زكي مشهداني، ومنسق المصالحة والانتساب للفوج أحمد نعمان، مدير بلدة السيال سامي الجدي، والقائد الإيراني العام الملقب بـ”الحج عسكري، وحج كميل منسق العلاقات العام الإيراني، وحج أمير الأفغاني مسؤول قطاع البادية ونهر الفرات في ميليشيا “فاطميون”، إضافة إلى قيادات إيرانية وأفغانية أخرى.
وتحاول ايران بشكل دائم اعطاء مناصب قيادية إلى أبناء المنطقة للاستفادة من النفوذ الكبير لهم، ولتأثيرهم على أقاربهم، وليكونوا وسيلة لإغراء الشخصيات العشائرية بالمال والمناصب والسلاح.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy