بسبب خلاف على الحواجز فصائل “الوطني” تشتبك مجدداً في تل أبيض.

by editor

لليوم الثاني على توالي تشهد مناطق “نبع السلام” ما بين مدينتي تل أبيض وراس العين اشتباكات عنيفة بين عددٍ من فائل ما يعرف بـ “الجيش الوطني” هذه المرة كانت ساحتها مدينة تل أبيض إثر اشتباكات بين “فيلق المجد” ومجموعات من “الجبهة الشامية”.

وفي التفاصيل قال مراسل فرات بوست في تل أبيض: إن خلافاً نشب بين الفصيلين على نصب حواجز بغرض “الجباية” وفرض رسوم على الشاحنات التي تنقل بضائع عند مخرج مدينة تل أبيض الشرقي، وتقدر هذه المبالغ المفروضة على السائقين بنحو 20 دولار أمريكي مقابل المرور، وذلك بعد فرض كلٌ من الفصيلين ذات المبلغ على سائقي الشاحنات.

اندلعت على الفور اشتباكات بين الفصيلين في الحي الشرقي لمدينة تل أبيض بالقرب من المصرف الزراعي، وامتدت لتشمل منطقة اليابسة غربي المدينة أيضاً، تبادل الطرفان خلالها القصف بقذائف الهاون الدبابات، فيما دارت اشتباكات بين العناصر ضمن الأحياء السكنية بالإضافة لاستخدام أسلحة رشاشة مضادة للطيران من عيار 23.

يذكر أن منطقة راس العين الواقعة تحت سيطرة فصائل الجيش الوطني شهدت يوم أمس اشتباكاً مماثلاً لكن ضمن فصيل واحد وهو “السلطان مراد” بسبب خلاف على مصادرة أراضٍ زراعية تعود ملكيتها لأحد الأشخاص من الطائفية المسيحية، لتتسبب الاشتباكات بمقتل طفلة وإصابة مدنيين آخرين بجروح خلال المواجهات بين مجموعات الفصيل.

يأتي هذا النزاع بعد يومٍ واحد من إعلان المجلس المحلي لتل أبيض بدء استلام المحاصيل الزراعية من مزارعي منطقة “نبع السلام” بهدف تسويقها إلى الأراضي التركية، بالتزامن مع فرض عدد من الفصائل الموجودة في المنطقة “غرامات” على المزارعين وشراء المحاصيل بأسعار أقل مما حددته المجالس المحلية، بالإضافة لمصادرة آلاف الهيكتارات التي تعود ملكيتها لمدنيين بحجة “الانتماء لتنظيم بي كا كا”.

وقد نشرت شبكة فرات بوست يوم أمس تحقيقاً استقصائياً يوم أمس، بينت فيه بشهادات شهود وتوثيقات دامغة، تفاصيل الاستيلاء على المحاصيل الزراعية من قبل الفصائل والتضييق على المزارعين، علاوةً على الممارسات التعسفية والاعتداءات المتكررة بحق سكان المنطقة التي انتقلت لسيطرة فصائل المعارضة في العاشر من شهر سبتمبر من العام الماضي 2019، للمزيد من التفاصيل يمكنكم قراءة التحقيق تحت عنوان “القمح بأيادٍ أمينة” على الرابط أدناه:

https://bit.ly/2YUdx1G

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy