بالصور ..”الطبيب” يراقب: ملصقات الأسد تخيم على سوريا المدمرة

by Editor

 

*فرات بوست | ترجمات – المصدر” الغارديان

 


متجر شعبي للألعاب عند مدخل السوق في مدينة حلب القديمة. السوق التاريخي كان نقطة رئيسية على طريق الحرير. كما يظهر في الصور هو مدمرٌ بسبب القتال بين المعارضة وقوات نظام الأسد في عام 2012.

 

“أجاك الدور يا دكتور” كان هتاف المتظاهرين خلال الأيام الأولى من آذار 2011. وأصبحت الإشارة إلى دراسة بشار الأسد بكلية الطب صرخة الحشود في الساحات العامة مع انخراط سوريا في الربيع العربي.

 

“دام عزّك يا أسد”، عبارة مكتوبة في ملصق على جدار أحد أحياء دمشق. يرتدي الأسد زياً عسكرياً. كما يظهر في ملصقات أخرى منتشرة في كل مكان؛ بمفرده، أو مع أخيه ووالده.

رجلان يسيران بين الأنقاض في شرق حلب، التي استولت عليها قوات نظام الأسد من المعارضة في عام 2016 بعد سنوات من القتال. العنيف.

نساء يصطفن للحصول على الخبز في حي هنانو شرق حلب. طابور الخبز هو مشهد شائع بسبب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي شهدت ارتفاع أسعار السلع الأساسية ثلاث مرات في أكثر من عام بقليل. على الرغم من أن السعر مدعوم، إلا أن العديد من الأسر لا تتحمل تكاليف المواد كما في السابق. 


مقهى صغير وضع كراسي وطاولات في الساحة المواجهة لقلعة حلب. كانت القلعة ذات يوم متحفاً لتاريخ المدينة، وهي الآن أصبحت معقلاً عسكرياً.

جنديان يقفان خارج قلعة حلب، تحت صورة للطاغية الأسد وهو ينظر فوقهما.


“لا تقترب من سوريا”، عبارة في ملصق على الطريق السريع بين دمشق وحمص، صورة للأسد وهو يشير. تحت هذا الملصق هناك إلى جانبه “حسن نصر الله”، زعيم ميليشيا حزب الله اللبنانية، الذي قاتل مع قوات الأسد.


“معك” ملصقات خارج المحلات في دمشق تعلن التضامن مع بشار الأسد.


على الطريق بين حمص ودمشق. بعد 10 سنوات من الدمار، لم تعد الحياة الطبيعية سوى مجرد وهم للناس الذين يعيشون في ضواحي دمشق وحمص وحلب، وفي المناطق التي عاد إليها النازحون. وقد فتحت بعض المتاجر الصغيرة بين الأنقاض، لكن طوابير المساعدات الغذائية تتزايد باستمرار. اليوم ، يعيش 90٪ من السكان تحت خط الفقر. 


نجار أقام متجراً وسط أنقاض حي الميدان شرق حلب.


كان شرق حلب، الذي سيطر عليه الثوار من عام 2012 إلى عام 2016، موطناً لبعض المواقع التاريخية في المدينة، ولكن تم قصفه بلا هوادة خلال الحرب.


ملصقات لجنود قتلى من حي “مسيحي” في دمشق القديمة ملصقة على جدار أسفل صورة للأسد ووالده حافظ الأسد.


رجل يبيع الفواكه والخضروات في السوق بحي هنانو داخل حلب.


الأولاد يلعبون كرة القدم في باحة قلعة حلب. إنهم لا يكترثون للحطام المحيط بهم. معظم الأطفال لم يعرفوا سوى الحرب. 


أصبحت واجهات المتاجر المرسومة بألوان العلم السوري مشهداً شائعاً في دمشق. تم إجبار المالكين على القيام بذلك كعرض للولاء للرئيس.


ملصق على نافذة سيارة يصور الأسد في قلب شعار النسر السوري.

صورة للأسد تظهر من نافذة مقهى في دمشق.

مقبرة في بابا عمرو، حمص. كانت واحدة من أوائل الأحياء التي حملت السلاح خلال الانتفاضة السورية.

دمى لعرض الأزياء خارج متجر في سوق الحميدية بدمشق.

“الطبيب” يراقب. ملصق للأسد في شرق حلب، التي تسيطر عليها قوات النظام الآن.

 
0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy