مقتل العشرات من قوات النظام في هجوم “انتقامي” لميليشيات إيران بالبوكمال

by Euphratespost


قتل أكثر من 25 عنصراً من قوات نظام الأسد والميليشيات المحلية التابعة لها، في هجوم شنته ميليشيات إيرانية على مقرات تابعة للنظام في مدينة البوكمال، بريف دير الزور الشرقي.
وتبين المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست” من مصادر متطابقة في ريف دير الزور، بأنه بعد يومين من مقتل ضابط إيراني وعناصر آخرين في اشتباكات بين عناصر من النظام وميليشياته، وأخرى من ميليشيات “الحشد” و”الحرس الثوري الإيراني” و”لواء فاطميون” الأفغاني، عمدت الأخيرة إلى شن هجوم “انتقامي”، أسفر عن عدد كبير من القتلى من قوات النظام وميليشياته.
وتشير المعلومات إلى أن قوات النظام استخدمت قذائف الهاون لقصف حي الجمعيات (المقر الأكبر للميليشيات الإيرانية في البوكمال)، لتبقى الأجواء متوترة حالياً داخل أحياء المدينة، التي فرض فيها حظر تجوال، متزامنة مع استنفار بين الأطراف المتقاتلة، وسط توقعات بتجددها في أي ساعة.
وبحسب ما أفادت به مصادرنا، فإن بداية الأحداث والتوترات، كانت في مدينة الميادين منذ يومين، عندما اندلعت اشتباكات بالقرب من الفرن الآلي بين ميليشيا “الدفاع الوطني”، وعناصر من ميليشيا “لواء القدس” المدعومة من إيران، ما أسفر عن وقوع 5 قتلى من الطرفين.
وأضافت المصادر، بأن التصعيد انتقل إلى البوكمال، بعد قيام عناصر من النظام وميليشيات المحلية (الدفاع الوطني، درع الأمن العسكري) بالسيطرة على أحياء الجمعيات والمساكن والصناعة في مدينة البوكمال، التي تم الاتفاق في وقت سابق على أن تكون تابعة للميليشيات الإيرانية، لتعمد الأخيرة إلى جلب تعزيزات من “الحشد” و”الحرس الثوري” من منطقتي الميادين والقائم، وجابت بهما شوارع المدينة في استعراض للقوة، مطالبة قوات النظام بإخلاء المدينة بشكل كامل.
يذكر بأن مدينة البوكمال يخضع أغلبها لميليشيات إيرانية، عمدت إلى الاستيلاء على عدد من أحيائها، ومن بينها الصناعة، الانطلاق، الجمعيات، ليقطنها عناصرها وعائلاتهم، ومنعت المدنيين وسكانها الأصليين من الاقتراب منها، بينما بقيت الأحياء الأخرى تحت سيطرة النظام وميليشياته، وسمح للمدنيين بالسكن فيها ضمن شروط محددة (السكرية والحمدان سمح للمدنيين بالرجوع إلى الأحياء التحتانية فقط).
أما فيما يتعلق بريف البوكمال (الصالحية، الجلاء، السيال، البقعان، حسرات، عشاير)، فمنعت الميليشيات الإيرانيين جميع المدنيين من العودة إليها، مع السماح للراغبين بزيارة منازلهم وتفقدها لساعات محددة فقط، وبعد دفع مبلغ 25 ألف ليرة لكل حاجز يمرون منه، مع الإشارة إلى أنها سمحت لسكان قريتي الهري (تعرضت منذ أسابيع لقصف إسرائيلي استهدف مقر حزب الله العراقي)، والسويعية على الحدود مع العراق بالعودة إليها.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy