تنافس وصراع بين قادة الميليشيات الإيرانية في البوكمال .. ما هي أسبابه؟

by Anas abdullah

فرات بوست / خاص

 

حالة من التخبط الأمني والتنافس تسود صفوف الميليشيات الإيرانية بعد إصابة “الحاج عسكر”، المسؤول الأمني والعسكري للميليشيات في منطقة البوكمال، في غارة جوية استهدفت مقر إقامته في حي الهجانة وسط المدينة في شهر مارس/آذار الماضي، وتم نقله إلى طهران لتلقي العلاج.

ووفقًا لمصادر فرات بوست، لم يصدر “الحاج أبو المهدي”، المسؤول العام عن الميليشيات الإيرانية في سوريا، أي قرار حتى الآن بشأن تعيين مسؤول أمني جديد بدلاً من “عسكر”، أو توضيح حالة عودته لمنصبه أو تعيين نائب له في منطقة البوكمال وريفها والشريط الحدودي.

وعلى الرغم من وجود نائب له يُدعى “الحاج رسول الإيراني”، إلا أنه يتواجد حاليًا في دمشق بمهام خاصة غير معلن عنها.

مواد ذات صلة

خاص – “الحاج عسكر” ما صلة قرابته بـ سليماني وهل قتل فعلاً في البوكمال بضربة جوية؟

وأضافت المصادر أن “حزب الله” اللبناني يحاول تعيين مسؤول من جانبه، ويبدو أن الحاج عباس اللبناني مسؤول العمليات أحد الأشخاص المرشحين. في حين يوجد تنافس واضح على المنصب بين الحاج ميسم، المسؤول عن قاطع ريف البوكمال، والحاج رسول الحمصي، المسؤول الأمني عن المنطقة.

ويخشى القادة المذكورين من عودة الحاج سجاد العسكري الإيراني إلى المنطقة، الذي انتقل إلى طهران منذ فترة في إجازة طويلة، حيث يخشى هؤلاء من عودته واستيلائه على المنصب.

ويبدو أن منطقة البوكمال ستشهد منافسة أكبر بين قادة الميليشيات على هذا المنصب، نظرًا لأهميتها كمنطقة حدودية بين العراق وسوريا، ونشاط العمليات التهريبية فيها.

يذكر أن “الحاج عسكر” تعرض لإصابة بليغة في كليته وأضلاعه نتيجة الغارة الجوية التي نفذتها طائرات إسرائيلية، استهدفت مقر إقامته في حي الهجانة بمدينة البوكمال في تاريخ 26 مارس/آذار الماضي.

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy