استمرار إغلاق معبر “الصالحية” الاستراتيجي بالتزامن مع نشاط معابر أخرى للتهريب

by Anas abdullah

فرات بوست: أخبار ومتابعات

لا يزال معبر الصالحية شمالي ديرا لزور مغلقاً بالرغم من اتفاق سري جمع بين “قسد” والروس، وضباط من نظام الأسد.

وبعد شروط بين الطرفين، منها رفض مرور دوريات روسية عبر مناطق ريف ديرا لزور، وأيضاً، منع اقتراب ميليشيات الحرس الثوري من المعبر وتشغيل محطة مياه معمل الغزل من قبل قوات الأسد، وشروط أخرى لم تكشف عنها قسد تتعلق بمنافذ تجارية.

بعد موافقة الروس على شروط قسد، ومنذ قرابة شهرين، كان أول اجتماع لفتح المعبر، حيث نفى قياديون من مجلس دير الزور العسكري بمنع فتح معبر الصالحية، بعد تلبية شروطهم، مثل منع الدوريات الروسية وإبعاد ميليشيات إيران عن المعبر.

وبالرغم من إغلاق معبر الصالحية، ما زالت هناك عدة معابر نهرية نشطة، مثل معبر الحسينية والجنينة؛ اللذان يشهدان عمليات تهريب كبيرة جداً بين الطرفين.

أما معبر الصالحية، يعد نقطة استراتيجية ومهمة للمدنيين، الذين يقومون بإجراء معاملات نفوس وزيارات للأقارب، وهو منفذ لطلاب الجامعات والنازحين الذين يزورون منازلهم المهجرة.

لقد تم إهمال أهم مطالب المدنيين، التي تتمثل في مراقبة أو إلغاء الحواجز في الصالحية، التي توقفهم لساعات وتقوم بتفتيشهم وسلبهم أموالهم أو مصادرة الحاجات التي يقومون بإدخالها، فضلاً عن إجبارهم بدفع ضرائب لحواجز الشرطة العسكرية والمخابرات الجوية والفرقة الربعة، حيث لم يتم وضع شروط على الروس بمنع وجود تلك الحواجز التي تقوم بانتهاكات واعتقالات وعمليات سلب وسرقة للمدنيين.

بعد تأجيل افتتاح المعبر بسبب خلافات قيادة قسد، من المتوقع افتتاح المعبر في الأيام القادمة.

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy