مناطق داعش بديرالزور يهجرهاسكانها، والأسباب عديدة ؟!

by Euphratespost


خاص – فرات بوست
شهدت الأسابيع الماضية حالات نزوح كبيرة من ديرالزور وريفها سواء بشكل نزوح داخلي أو الى خارج المحافظة
هذا النزوح الذي يعتبر هو الأكبر بتاريخ ديرالزور التي أصبحت شبه خاليه !
( ح، ف )أحد المدنيين الهاربيين حديثاً من مناطق سيطرة تنظيم داعش الى مدينة إعزاز في الشمال السوري يقول: إن القصف الهمجي من طيران التحالف الذي أزهق أرواح مئات المدنيين الأبرياء إضافة للتضييق والظلم الذي يمارسه عناصر داعش هي أبرز الاسباب لنزوح المدنيين من ديرالزور .
التنظيم ضيق ولايزال يضيق على مصادر رزق المدنيين ويفرض عليهم الضرائب ويغرمهم على دفع الزكاة وإن كانت غير مستحقة وإغلاقه لعدد كبير من المحلات بحجة تحريمها كالمتخصصة بخدمات ( الإنترنت_الستلايت )،وبعض (محلات الألبسة) مثلاً تسببت بهروب أعداد كبير من الشباب خارج مناطق داعش.
الكثير من الأهالي اضطروا لبيع مايملكون من عقارات ( بيوت، أراضي ) وحتى الأجهزة المنزلية بنصف قيمتها إن لم يكن أقل، لتدبر تكاليف الهروب من جحيم التنظيم وطيران التحالف
على سبيل المثال :
•منزل في منطقة الميادين يصل سعره لأكثر من خمسة عشرة مليون ليرة تم بيعه بمبلغ لايتجاوز سبعة ملايين !
•محل تجاري في وسط سوق الميادين مساحته حوالي مئتي متر مربع تم بيعه بمبلغ عشرين مليون ليرة وقيمته الحقيقة تتجاوز الخمسين مليون ليرة.
•الأثاث المنزلي بكل أشكاله يتم بيعه بأسعار تقارب ثلث ثمنه.

وبالطبع هذه الأسعار المغرية التي تزامنت مع حاجة الناس دفعت كثير ممن يملكون الأموال باستغلال الفرصة وشراء كل مايمك شراءه كما فعل المدعو (ع، هـ ) وهو من سكان قرية ” الكشمة ” الذي اشترى عشرات المحلات والمنازل في مناطق ” العشارة، الشعيطات، الشويط والقورية”
ومع كل هذه المأساة التي حلت على الأهالي في مناطق داعش .. سنّ التنظيم قراراً جديداً يقضي بمنع بيع البيوت ومصادرتها لمن يثبت أنه غادر أراضي ( خلافتهم ) المزعومة .
وبهذا الوضع يجد المدنيين أنهم في موقف لايحسدون عليه ( موت وفقر وظلم ) يليه هروب أقرب مايكون للتهجير القسري ، حيث باتت ملامح التغيير الديمغرافي واضحة على بعض مناطق ديرالزور بعد أن هجرها أهلها وجاء التنظيم بعوائل مناصريه من العراق وأماكن سيطرته السابقة في سوريا مثل ( منبج، الباب، تدمر) وغيرها من الأماكن التي طرد التنظيم منها وهو يجر أذيال الهزيمة والخيبة .

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy