مطار حلب يستأنف رحلاته بعد أيام من الغارة “الإسرائيلية”

by editor2

*فرات بوست: أخبار ومتابعات 

قال رئيس الطيران المدني في سوريا، إن الرحلات الجوية استؤنفت في مطار سوريا الدولي في حلب يوم الجمعة، بعد ثلاثة أيام من خروجه عن الخدمة بسبب غارة جوية إسرائيلية مشتبه بها.

وقال “باسم منصور” لإذاعة “شام إف إم” الموالية لنظام الأسد، إن الرحلات الجوية من وإلى مطار أكبر مدينة سورية استؤنفت صباح الجمعة بعد الانتهاء من الإصلاحات.

خلفت الغارة الجوية الإسرائيلية المشتبه بها في وقت مبكر من يوم الثلاثاء عدة حفر على مدرج المطار، وفقاً لما أظهرته صور الأقمار الصناعية التي حللتها “وكالة أسوشيتد برس” يوم الخميس.

ومنذ زلزال 6 شباط/ فبراير الذي ضرب تركيا وسوريا وأسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص، من بينهم أكثر من 6000 في سوريا، كان المطار نقطة دخول رئيسية للطائرات التي تحمل “المساعدات” إلى البلد الذي يعاني من الحرب. وقال مسؤولون في نظام الأسد بعد الضربة إن رحلات الإغاثة حولت إلى مطاري دمشق واللاذقية.

حلب

نفذت إسرائيل مئات الضربات على أهداف داخل المناطق التي تسيطر عليها قوات الأسد وإيران في سوريا خلال السنوات الأخيرة.

ويأتي الهجوم على مطار حلب بعد أن ضربت إسرائيل المطار كجزء من حملة إسرائيلية لتعطيل عمليات نقل الأسلحة الإيرانية إلى سوريا للجماعات المدعومة من إيران – بما في ذلك “حزب الله اللبناني“. واستمرت تلك الهجمات على الرغم من الاضطرابات السياسية المستمرة في إسرائيل ومع اقتراب البرنامج النووي الإيراني من تخصيب مستويات اليورانيوم المستخدمة في صنع الأسلحة. لقد انهارت المفاوضات للحد من قدرة إيران النووية.

ونفذت إسرائيل مئات الضربات على أهداف داخل المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام في سوريا في السنوات الأخيرة، بما في ذلك هجمات على مطاري دمشق وحلب، لكنها نادراً ما تعترف بالعمليات أو تناقشها.

حلب

صورة عبر الأقمار الاصطناعية لمطار حلب الدولي ــ المصدر: وكالات.

مطار حلب، مثل العديد من المطارات الأخرى في دول الشرق الأوسط، هو منشأة مزدوجة الاستخدام تضم جانبين مدني وعسكري. كانت إيران أساسية في تسليح ودعم الطاغية بشار الأسد في الحرب الطويلة في بلاده.

وطلب “المصطفى بن المليح“، وهو مسؤول في الأمم المتحدة يشرف على جهود الإغاثة في سوريا، يوم الأربعاء اتخاذ “جميع الاحتياطات الممكنة” “لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية في سير الأعمال العدائية”.


قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy