مصدر: التحالف يشن هجمات جديدة ضد قوات النظام والميليشيات بدير الزور بهدف تغيير خارطة السيطرة

by Euphratespost


قتل نحو 17 عنصراً من قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها وأصيب آخرين، في قصف جديد لطائرات التحالف الدولي، استهدف هذه المرة مواقع قريبة من محل تاج العروس في قرية حطلة تحتاني بريف دير الزور.
وتؤكد المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست” من مصدر مقرب من قوات نظام الأسد طلب عدم الكشف عن اسمه، بأن أغلب القتلى والجرحى من الميليشيات الطائفية المدعومة من إيران، والتي تسيطر بشكل كامل على المنطقة، ولا يتواجد فيها، إلا عدد قليل من جنود النظام.
وذكر المصدر في سياق متصل، بأن التحالف زاد من وتيرة قصفه ضد المليشيات الطائفية ومن بينها ميليشيات الباقر وميليشيات محلية مدعومة من إيران، وسط تكتم من قبل النظام وحلفائه، ومن قبل التحالف الدولي في آن واحد.
وأشار المصدر، إلى أن أكثر من 12 هجوماً شنه التحالف خلال الأسابيع الماضية في ريف دير الزور ضد قوات النظام والميليشيا، لم تعرض وسائل الإعلام إلا معلومات قليلة عنها، وبتفاصيل محدودة، والميادين والعشارة من بين المناطق المستهدفة.
وحول ما ميز هجوم حطلة الأخير الذي نفذ أمس الأول الاثنين، هو بعد المنطقة هذه المرة عن خط المواجهات المباشرة مع ميليشيا “قسد”، وذلك بعكس الغارات السابقة التي كانت تستهدف خطوط التماس بين “قسد” من جهة، والنظام والميليشيات من جهة أخرى.
ورأى المصدر، بأن الهجوم ربما يأتي عقب فشل المفاوضات الروسية الأمريكية التي جرت منذ 4 أيام بحضور ممثلين عن “قسد” في الحسينية بريف دير الزور، وفيه رفض الروس، الطلب الأمريكي بانسحاب قوات النظام والميليشيات من ريف دير الزور بشكل كامل (شامية وجزيرة).
وفي هذا الإطار، رجح مصدر مقرب من قوات النظام، انسحاب عناصر النظام من القرى الواقعة على خط الجزيرة (الضفة الغربية من نهر الفرات)، وهذه القرى هي خشام، حطلة، مراط، الطابية، خشام، جزيرة، مظلوم، صالحية،حسينية التي سيبقى أغلبها تحت سيطرة الميليشيات الطائفية الرافضة للانسحاب، ليبقى متمركزاً في منطقة الشامية (الضفة الشرقية للنهر).
يذكر بأن عشرات القتلى سقطوا من قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها المدعومة إيران، أو المشكلة من المرتزقة الروس، بعد هجمات جوية شنها طيران التحالف الدولي في ريف دير الزور الشرقي، قبل أسبوعين.
ووفق ما حصلت عليه “فرات بوست” من معلومات في وقت سابق، فإن قوات النظام والميليشيات الطائفية والمرتزقة الروس الذين يطلق عليها النظام اسم “القوات الحليفة”، عبروا نهر الفرات من الضفة الغربية (الشامية)، إلى الضفة الأخرى (الجزيرة)، ليتمركزوا في منطقتين قريبتين (تعدان من نقاط التماس مع المناطق الخاضعة لميليشيا قسد) من قريتي خشام ومراط، ليقوم التحالف باستهدافهم.
وكان ريف دير الزور الشرقي، شهد في ساعات ليل 7 فبراير/ شباط الماضي، المواجهة الأكبر بين التحالف الدولي وقسد من جهة، والنظام وحلفائه من جهة أخرى، عندما حاولت قوات النظام والميليشيات التقدم من جهة قرية جديد طابية إلى منطقة جديد عكيدات، التي لا تخضع لسيطرة أي من الطرفين، وتعد منطقة فصل بينهما، ليقوم التحالف عبر طائراته بضرب الرتل العسكري بكثافة، كما شن غارات على مواقع النظام والميليشيات في بلدتي خشام ومراط.
وأعلن مسؤول أمريكي وفي تصريحات لرويترز بعد يوم من الهجوم، مقتل أكثر من 100 عنصر من قوات النظام والميليشيات، منوهاً إلى أن القوات التي نفذت الهجوم كانت تضم نحو 500 عنصر، تدعمهم مدفعية ودبابات وأنظمة صواريخ متعددة الفوهات وقذائف مورتر.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy