“ماذا نقول للمصلّين إذا ضرطَ الإمامُ..؟!”

by admindiaa

  

  • الضفة الرابعة والخمسون

 

*أحمد بغدادي

***

ضمن السلسلة الكوميدية، الصوفية الدينية، من مسلسل “صراع القرود ولطم الخدود“، نشر اليوم فضيلة الشيخ رامي مخلوف المدير التنفيذي لشركات الاستثمار “الخيرية” البراغماتية في سورية على صفحته الشخصية في “فيس بوك”، الحلقة الثالثة، والتي كانت بعنوان” إِنَّ الـظَّـالِـمِـيــنَ بَـعْــضُـهُـمْ أَوْلِـيَـاءُ بَـعْـضٍ واللهُ وَلِـيُّ الْـمُـتَّـقِـيـنَ“. وجاء في مقدمة الحلقة بعد السلام والتحية الإسلامية والتضرّع لله عز وجل ونثر الأدعية في كل صوب، تفنيد الأحداث التي حصلت مع موظفيه الذين اعتقلوا من قبل أجهزة المخابرات السورية، التي كان يدعمها إضافة إلى رؤسائها الـ” مسيو مخلوف“، وذلك بحسب تصريحاته في الحلقة الثانية من المسلسل.

بدأ الإمام مخلوف الحلقة بالسلام والدعاء وأنهاها بالتضرع والسلام والرحمة والبركات؛ وخلالها بعث برسائل عديدة إلى “سيادة الرئيس”، ابن عمته الدكتاتور الأهطل، تتضمن قبول دفع الإتاوات المفروضة عليه من قبل زوجة الدكتاتور أسماء الأخرس وحلفائها في الأمن والمخابرات وضباط الجيش.. وعلاوة على ذلك، طلب فضيلة الشيخ مخلوف من السوريين التكاتف والالتفاف حول القيادة الحكيمة لبناء سوريا المستقبل، حجراً حجراً، كما دمرها ابن عمته وعصابته وإياه، حجراً حجراً، وشارعاً شارعاً؛ ولم يكتفِ هذا القميء بالكذب والتنصل من جرائمه الاقتصادية واحتكاره لأموال السوريين واستثماراتهم مع عائلة الأسد طيلة سنين، بل إنه خرج علينا بوجه الحَمَل، وكأنه الضحية، والذئاب تريد افتراسه أمام العالم قاطبةً!

ومن المضحك والمثير للاشمئزاز في آنٍ واحد، أن هؤلاء القتلة واللصوص حينما يعمدون إلى الصراع فيما بينهم، يتراكضون نحو الجماهير لطلب الحماية أو الشعبية، فضلاً عن تأليب شرائح معينة من السوريين  لتأجيج الأحقاد والطائفية، وخلط الأوراق، ليتسنى لهم حفر مساحات أخرى في المستنقع السوري، الذي أوصلنا إليه الطاغية القزم بشار الأسد!

ألم يرَ هذا المعتوه رامي مخلوف حجم السخرية والتهكّم عليه بعد نشر “حلقتين” من مسلسله القذر مع ابن عمته، ليشرع بنشر حلقة ثالثة؟!

أم إنه على يقين مثل المجنون أن كلامه هذا وفبركاته وادعاءاته تنطلي على الشعب السوري؟!

أليس من العجاب أن يتفوّه هذا الخنزير الصغير ويتلفظ بآيات قرآنية ويدنّس قدسية المصحف بمنطقه الأعوج والمخادع!؟

  • منذ متى كانت بنات آوى تنام مع الطيور؟

إن إجرام رامي مخلوف ومن قبله والده محمد مخلوف، إضافةً إلى مافيا عائلتي الأسد والأخرس، وكل أتباعهم، لن ينساه السوريون، وهو مسجلٌ ومحفور في قلب كل سوري حرّ، وعلى جدران المدن السورية التي دمروها فوق سكّانها الأصليين.. فلم يرضَ ولن يقبل أي سوري ابتداءً من الأطفال ووصولاً بالشيوخ والعجائز بأن تبقى هذه العصابة الحاكمة، المتمثلة في بيت الأسد ومخلوف وشاليش، وغيرهم من شذاذ الآفاق والدخلاء على المكون الاجتماعي السوري؛ نعم، سوف يُساقون إلى المحاكم لتصفية الحساب الأكبر، ونطوي صفحة هؤلاء الخونة والعملاء والقتلة إلى الأبد، كي تحيا سوريا والشعب السوري بعيداً عن قاذورات التاريخ والفضلات البشرية التي رُميت بيننا من قبل رأس الأفعى بريطانيا، والعدو الصهيوني، الذي أبى إلا أن يحكم سوريا أحد عملائهم المخلصين وهو حافظ الأسد، الذي بسبب نجاسته وخياناته التي لا تحصى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن!


 

  

“العنوان مقتبس من نص للصديق الشاعر عدنان عودة” 

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy