صفقة في ريف دير الزور ينتج عنها تهريب العشرات من عناصر وقادة “تنظيم الدولة”

by Euphratespost

خاص فرات بوست

حصلت “فرات بوست” على معلومات تؤكد تمكن قادة ميدانيين من “تنظيم الدولة” من الخروج من مناطق سيطرتهم في ريف دير الزور الشرقي (جزيرة) وذلك بالتنسيق مع ضباط من قوات نظام الأسد المتواجدين على ضفة نهر الفرات المقابلة لها (شامية).
وتشير تفاصيل المعلومات التي زودنا بها مصدر خاص طلب عدم الكشف عن اسمه، إلى تمكن عناصر من التنظيم، أغلبهم من الأسماء البارزة من جنسيات عربية وخاصة من دول الخليج (الجزراوية)، من الهروب عقب اشتداد المعارك في المنطقة وتضيق الخناق عليهم في بلدتي الشعفة والسوسة أقصى شرق محافظة دير الزور.
وقال المصدر، إن الخروج تم عبر ضفة نهر الفرات بالتنسيق مع ضباط للنظام في الضفة الغربية للنهر، منوهاً في الوقت ذاته، إلى أن مهربين من ريف السويداء قدموا إلى بلدة السيال الخاضعة للنظام في ريف البوكمال، والمقابلة لبلدة الشعفة أهم معاقل “تنظيم الدولة” فيما تبقى له من مناطق داخل سوريا، للتكفل لإيصالهم لمناطق سورية أخرى.
وبين المصدر، أن بلدة السيال كانت هي نقطة وصول عناصر التنظيم وقادته الميدانيين الفارين من مناطقهم، والذين يقدر عددهم بنحو 100 شخص، دفعوا مبلغ مالي يقدر لا يقل عن 20 ألف دولار للشخص الواحد، ليتم بعدها إيصالهم إلى مناطق سيطرة “تنظيم الدولة” في البادية دير الزور، أو إلى بادية السويداء، وهناك نحو 50 عنصراً تم تأمين وصولهم إلى ريف إدلب.
ومن أبرز أسماء عناصر التنظيم الذين شملتهم الصفقة مع النظام، وفق ما ذكره مصدرنا، مسؤول التفخيخ، أبو مصطفى القطري، والذي وصل جراء الصفقة إلى ريف إدلب بعد دفع 42 ألف دولار لضباط النظام والمهربين الذين ساعدوه بالوصول إلى مكان آمن.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy