داعش يسيطر على إحدى أهم منشآت دير الزور النفطية ويقتل ويأسر العشرات من قوات النظام وميليشيات إيران

by Euphratespost


تمكن عناصر تنظيم داعش اليوم السبت، من السيطرة على منشأة “الكم” النفطية (المحطية الثانية T2)، إحدى أهم المنشآت النفطية في دير الزور، وذلك إثر اشتباكات عنيفة مع قوات نظام الأسد، والميليشيات الطائفية المدعومة من إيران.
وتشير المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست”، إلى أن التنظيم تمكن في هذا الهجوم، من قتل وإصابة وأسر العشرات من عناصر النظام (أغلبهم من الفرقة الخامسة – مهمات خاصة) والميليشيات الطائفية التي كانت تسيطر على هذه المنشأة.
وتضيف المعلومات التي حصلت عليها شبكتنا من مصادرها، بأن عناصر التنظيم الذي يتواجدون ضمن جيوب في مناطق واسعة من البادية، هاجم المئات منهم المحطة وكان على رأسهم من يطلق عليهم اسم “الانغماسيين”، ولم يستخدم داعش خلال هجومه الأسلحة الثقيلة، ليتم الهجوم عبر المفخخات والأسلحة الخفيفة.
ونوهت مصادرنا، إلى أن محاولات تجري من قبل النظام والميليشيات وبمساعدة الطيران الحربي خلال الساعات الماضية لاستعادتها، لكن دون جدوى.
يأتي هذا التطور الميداني، بالتزامن مع قيام قوات النظام والميليشيات في المناطق القريبة من نهر الفرات في مدينة البوكمال وريفها الشرقي، بتعزيز مواقعها العسكرية، عقب شن التنظيم هجمات عدة خلال الأيام الماضية، عبر التسلل من الجهة الشمالية للنهر.
وتعتبر هذه المنشأة التي سيطرت عليها قوات النظام وميليشيات إيران و”حزب الله” في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، النقطة الوحيدة الواصلة بين محطة “T1” في العراق بخط قطره 48 إنش، ومحطات “T3” ، “T4″، “T5” داخل الأراضي السورية، والتي عن طريقها يصل النفط إلى الساحل السوري.
وترتبط محطة ضخ النفط “T2” بحقل العمر النفطي في ريف دير الزور عبر أنبوب بقطر 24 إنش لنقل النفط، كما ترتبط بعقدة طرق تصلها من الشمال بالميادين، ومن الشرق بـ”الحوائج”، ومن الجنوب الشرقي بالحدود العراقية.
ومحطات “T1″ في العراق، و”T2″، و”T3″، و”T4″، و”T5” في سوريا يعرفها المختصون بأنها محطات لإعادة ضخ النفط من العراق إلى سوريا، أنشأتها بريطانيا في عشرينيات القرن الماضي، وبقيت مستخدمة حتى الوقت الحاضر.
يذكر بأن أغلب حقول النفط والغاز في دير الزور، تعاني من تدمير في بنيتها التحتية بسبب القصف الذي تعرضت له خلال السنوات الماضية، سواء من النظام والروس من جهة، أو من التحالف الدولي من جهة أخرى.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy