“جديان”محور المقاومة و “ماعز” آل سعود!

by Editor

 

  • الضفّة السابعة والثمانون

 

أحمد بغدادي

بدأت قطعان الماعز التابعة لــ “آل سعود” تركض بوتيرة سريعة تجاه وكر الأفعى الرقطاء ” إيران”، لعلمها أن إدارة “جو بايدن” الجديدة في واشنطن سوف تسوّي خلافاتها مع طهران، أو على أقل تقدير، قد تمنح الأخيرة فرصة  لإثبات “حسن  النيّة”  أمام المجتمع الدولي  في  برنامجها النووي.  هذه  الفرضيات، لربما تتحول إلى واقع، ومن هذا المنطلق، تكون إيران قد كسبت الجولة الأخيرة في صراعها الدبلوماسي مع الغرب، وخاصةً أمريكا!

وعليه؛ ليس هزلاً، المرحلة القادمة سوف تفرز قرارات مفصلية في الشرق الأوسط؛ وهي تراجع الدعم الأمريكي للسعودية الوهابية، التي استخدمتها في الثمانينيات “أيديولوجياً” لمواجهة المدّ السوفيتي الشيوعي، وممارسة دور  الأم  الرؤوم  بدعمها للنظام العراقي  إبان حربه مع إيران؛  والفخّ  الأمريكي اليهودي، الخليجي، الذي وقع فيه صدام حسين عقب حرب الخليج الأولى، هو اجتياح الكويت عسكرياً دون العلم بأن بُعد هذه المخاطرة سوف تجلب الويلات للمنطقة وللعراق على وجه التحديد!

ملوك الروث في السعودية بدأوا منذ أسبوعين تقريباً بتحضير ملفات عالقة في المنطقة، ومنها الملف السوري، والإيراني، وذلك لتسوية نقاط خلاف سياسية، والأهم لكسب حليف “عدو تاريخي” براغماتياً وهي إيران، لشعور معيز آل سعود، بأن الأمريكان سوف يدقّون الخوازيق حول السعودية كهيكل لحظيرة ممنوع الخروج منها، وينسحبون تدريجياً من دعم الأوصياء على عرش المملكة، لتكون إيران متفردة في المنطقة بشكل أوسع وبضوء أخضر “صهيوني”. وهذا الخطر حالياً قد شعر به أمراء وملوك آل سعود، كونهم كانوا يعوّلون على قبضة أمريكا الحديدية حول عنق إيران.  إلا أن واشنطن لديها الآن اهتمامات أكبر من خلافات جديان ولي الفقيه مع ماعز آل سعود وخرافهم؛ أمريكا تتجه نحو الخطر الصيني المتمثل في التطور الاقتصادي السريع والضخم، ويليه القوى العسكرية الصينية التي باتت توازي قوى روسيا وأمريكا. ومن ثَمَّ تتطلع أمريكا لكبح جماح موسكو، أو إرضائها ببضع لُقيمات تقتات عليها؛ وسوريا أكبر دليل على صمت واشنطن والقوى الغربية لما يفعله الإرهاب الروسي بالسوريين مع المجرم الأبله بشار الأسد!

بحسب صحيفة رأي اليوم، ومواقع إخبارية مقربة من الرياض وطهران، عُقدَ منذ عشرة أيام تقريباً لقاء سري بين فريق مخابراتي سعودي، وآخر أمني إيراني في بغداد؛ دار اللقاء حول العلاقات الاستراتيجية السعودية الإيرانية، وتمكين الرضيع بشار الأسد من ثدي السلطة مجدداً!

وجاء بعد هذا اللقاء السرّي، توجّه وفد سعودي إلى سوريا، بزعامة رئيس جهاز مخابرات الماعز الفريق “خالد الحميدان”،  الذي  لا يُحمد عقباه.  زار الوفد بشار الأسد،  وتمسّح  بقضبان  مقام  السيدة زينب، وشرب عنوةً بول الولي الفقيه لتمرير الصفقة، عوضاً عن التمر هندي وشراب عِرق السوس والجلاب، مع لعق خصيتي المستشار الإيراني في دمشق ثلاث مرات، بدلاً من التمر أثناء وقت الإفطار!

السعودية ترى نفسها اليوم محاصرة، وخاصةً في اليمن، الذي تورّطت فيه، ولا تزال “تركل كالبغلة” المطعونة، تريد الهروب والنجاة من هذا الفخ، الذي تورط فيه جمال عبد الناصر سابقاً عام 1962 عندما دعم عسكرياً انقلاب العميد عبد الله السلال على نظام الإمام محمد البدر الملكي.

يريد آل سعود افتتاح سفارتهم في دمشق بعد عيد الفطر، نهاية شهر رمضان هذا؛ هم يرحبون بعودة كرسي نظام الطاغية بشار إلى كازينو الجامعة العربية، بالإضافة إلى عودة العلاقات السياسية (الجنسية)، حيث إن بشار الأسد يعتبر الفتى المدلل لدى تل أبيب وطهران، علاوة على تصديره أطنان من حبوب الكبتاغون والمنشطات إلى السعودية لتقوية العلاقات الفيزيولوجيّة بين البلدين، ورفع هرمونات جواري آل سعود، و التستوستيرون عند الأمراء والملوك، الذين يعانون من فقدان الرغبة بالتكاثر عن طريق الإباضة في بنوك واشنطن في الوقت الراهن!


 

المزيد من الضفاف

 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy