بعد اجتماع مع الجالية السورية بايدن يتراجع عن تناغمه مع إيران

by editor

مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية والمزمع عقدها في الثالث من شهر نوفمبر المقبل من العام الجاري، والإعلان عن بعض البنود الأساسية في الملف الانتخابي لكلٍ من المرشحين دونالد ترمب عن حزب الجمهوريين وجو بايدن عن الديمقراطيين، أثيرت تساؤلات عدة عن ملامح السياسة الخارجية الأمريكية فيما إذا فاز جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.

فبحسب تصريحات الأخير تمهيداً للحملة الانتخابية، فقد كشف بايدن عن نيته لاستئناف الاتفاق النووي مع إيران، وتحريك العلاقات الدبلوماسية علاوةً على تقليص العقوبات المفروضة على طهران إن لم يكن إلغائها بحسب محللين في الشأن السياسي الأمريكي.

سياسة بايدن وعلى الرغم من أنها غير واضحة المعالم، أثارت امتعاضاً من قبل الجالية السورية الأمريكية المقيمة في الولايات المتحدة، والتي بدورها عقدت عدة اجتماعات مع المرشح الديمقراطي بايدن، وطالبته بالعدول عن المتناغمة مع إيران، كما التقى مجلس الجالية بعددٍ به وبعددٍ من مستشاريه بينهم السيناتورين ديك دوربان وتوني بلينكن والسيناتورة ديبي ستابيناو.

وذلك في إطار توضيح حقيقة الوضع الراهن في وسوريا، وعدم تجاهل الجرائم المرتكبة من قبل إيران وميليشياتها تجاه السوريين، وبعد هذه الاجتماعات أصدرت حملة بايدن بياناً توضح فيه خطته تجاه الجالية العربية في الولايات المتحدة، وتضمن البيان بنوداً من الممكن أن تدرج في سياق العودة للثوابت تجاه الملف السوري، وجاء في البيان ما يلي:

“يلتزم بايدن بالوقوف مع المجتمع المدني والشركاء المؤيدين للديمقراطية، ستواصل الولايات المتحدة حربها لهزيمة داعش، كما ستستخدم نفوذها للصول إلى تسوية سياسية لمنح المزيد من السوريين صوتاً في تحديد مصيرهم، حماية السوريين المعرضين للخطر أولوية، كما ستسهل واشنطن عمل المنظمات الغير حكومية وستساعد في حث الدول لإعادة إعمار سوريا، وسوف يُجَدَّد التزام الولايات المتحدة بقيادة القضايا الإنسانية”.

رابط البيان من الموقع الرسمي لحملة المرشح جو بايدن.
https://joebiden.com/joe-biden-and-the-arab-american-community-a-plan-for-partnership/?fbclid=IwAR0EX-iEKoWLONDgP-6QfLK875Q78srb3d4ItaHGJUCYpZQtB3FwTxFtbCg#

يذكر أن العلاقات الأمريكية الإيرانية تعيش حالة توتر منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في الثامن من مايو من العام 2018، حيث فرضت أكثر من 130 عقوبة في مختلف القطاعات السياسية والعسكرية في طهران وذلك منذ تولي الرئيس الحالي دونالد ترمب قيادة البلاد، وازادت حدة التوتر بعد حين وضعت الولايات المتحدة الحرس الثوري وفيلق القدس في قائمة المنظمات الإرهابية ووجهت ضربات لها في كلٍ من سوريا والعراق.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy