وفاة طفلة وإمرأة مسنة على حاجز رجم الصليبي التابع للمليشيات الكردية فرات بوست

by Euphratespost

القصة الكاملة لشهداء محافظة ديرالزور السيدة (إمامة السيد) و (الطفلة منى) على حاجز رجم الصليبي النازي الذي تسيطر عليه الميلشيات الكردية
الحسكة (حاجز رجم الصليبي) خاص فرات بوست
فقدت حياتها يوم أمس السيدة إمامة عبد الرحمن السيد تبلغ من العمر 65 عام من أبناء ديرالزور في صحراء حاجز رجم الصليبي، فرات بوست تواصلت مع شاهد كان مرافقا للسيدة المسنة و روى القصة كاملة :
السبب الرئيسي في وفاة إمامة عبد الرحمن السيد هو البقاء في العراء لمدة 4 أسابيع دون تقديم المساعدة لها و نظرا لأصابتها بالأمراض المزمنة (السكري ، الضغط) التي تحتاج لرعاية خاصة و تم نقلها بواسطة ما يسمى الهلال الأحمر الكردي باللحظات الأخيرة إلى مشفى الحسكة لتفارق الحياة و توارى الثرى في أحد مقابر المدينة، كانت تنتظر إمامة السيد موافقة الميلشيات الكردية عبورها هذا الحاجز الرهيب إلى مدينة #الحسكة لتكمل رحلة علاجها في ظل نقص حاد للأدوية و الرعاية الطبية في مناطق سيطرة تنظيم #داعش لتصل الحسكة جثة هامدة، جريمة قتل تعرضت لها المتوافاة من قبل الميلشيات الكردية التي منعت دخول إمامة مدينة الحسكة بعد قرار ما تسمى الإدارة الذاتية دخول أي مواطن من المنطقة الشرقية مناطق سيطرتها حتى في حال تواجد الكفيل الكردي،أصبح أبناء ديرالزور و المنطقة الشرقية الفارين اليوم ضحايا الحرب الدائرة بين جميع القوى المتحاربة من قوات النظام و تنظيم داعش و الميلشيات الكردية .
بوفاة الشهيدة إمامة في صحراء معبر رجم الصليبي يرتفع عدد المتوفيين في المعبر إلى أربعة في أقل من أسبوعين. إثنتان من محافظة ديرالزور الطفلة منى و المسنة إمامة رحمهم الله تعالى.
هذا المعبر اللإنساني الذي يقبع فيه المئات من العوائل السورية النازحة من مناطق دير الزور، البوكمال و الرقة يتجرعون هؤلاء الموت كل يوم جراء بقاءهم في العراء، نتيجة الطقس البارد والعواصف الرملية، في ظل افتقارهم لكل شيء من خيم و رعاية صحية و ماء للشرب و مما يزيد بالطين بلة عوامل الطقس المتقلبة في المعبر التي أدت إلى وفاة طفلتين من مدينة الموصل العراقية واللتان كانتا ضحية اهمال المنظمات الانسانية والاغاثية، هذه المأساة مازالت متواصلة فالموت بأت يطرق أبواب اللاجئين جميعهم اللذين ما يزالون يقبعون في الصحراء. فرات بوست و منذ بداية إحتجاز اللاجئين في المعبر وجهت نداء إلى جميع المنظمات الدولية و الحقوقية من أجل الضغط عل تلك الميلشيات لسماحة للعالقين بالعبور بإتجاه مخيم الهول و ذويهم في مدينة الحسكة و للأسف لم يتم التعامل مع هذا الملف الإنساني من قبل الهلال الأحمر السوري و الصليب الأحمر الدولي.
أريعة ضحايا إلى الآن و عشرات الحالات الحرجة بإنتظار من يسمع ندائهم .

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy