“السيستاني” .. بهلوان الفتاوى والمشاريع الصهيونية !

by editor
  • الضفّة الثامنة والثلاثون

 

بقلم: أحمد بغدادي

***

بدأ المرجع الشيعي “علي السيستاني” بتجهيز الطعنة النجلاء للعراقيين مرةً أخرى، بعد أن قصم ظهر العراق مع عملاء أمريكا وإيران في عام 2003  بفتواه التي طالبت العراقيين وخاصةً (الشيعة) بعدم محاربة الأمريكان؛ وكان قد كشف “دونالد رامسفيلد” وزير الدفاع الأمريكي في عهد إدارة “بوش الابن” في مذكراته أن ” السيستاني” قد حصل على 200 مليون دولار أمريكي مقابل فتوى تحرّم مقاتلة الجيش الأمريكي!

 

  • إذن؛ ماذا يوجد تحت عمامة السيستاني الآن من مفاجآت ؟!

 

أما بعد الهدية الباهظة التي حصل عليها “السيستاني” في تلك الأيام، فقد كرّمت الإدارة الأمريكية هذا (العلج) بفتح مكتب في واشنطن أطلق عليه اسم “مكتب العلاقات مع السيستاني” لتبادل المعلومات و(تحاصص العراق مع أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي!).

وعقب ثورات الربيع العربي، وانتفاضة عشائر العراق الأولى في الأنبار، وخاصةً الرمادي والفلوجة، كان موقف المراجع الشيعية ابتداءً من السيستاني ووصولاً بباقي القاذورات من المعممين الذين سقطوا فجأة من بين أفخاذ “الخميني والخامنئي” موقفاً مناهضاً لحرية أبناء العراق، بل إنهم أسهموا وساعدوا مع الأمريكان والإيرانيين عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي في التغلغل داخل تلك المناطق المنتفضة، وجعلوا يتّهمون أبناء العشائر بــ” الدعشنة” والإرهاب، وقد تناسوا “نوري المالكي” القزم العميل الذي كان له دور رئيس في ضرب الحراك السلمي، وفرار مئات “الدواعش” من السجون العراقية، إضافةً إلى سقوط الموصل المريع بسبب أوامر المالكي وبعض القادة التابعين لحكومته التي أفضت إلى سحب اللواء السادس التابع للفرقة الثالثة مع عناصر الشرطة وكان تعدادهم عشرة آلاف، فضلاً عن سحب مدرعات ودبابات قبل اقتحام داعش للمدينة وتوجهها إلى الأنبار!

نعم، إنها المافيا (الفارسية)… التي جاءت على ظهور الدبابات الأمريكية والبريطانية لاحتلال العراق، بذريعة أسلحة الدمار الشامل، وإسقاط نظام صدام حسين الذي كان يعرف مدى “نجاسة” المدّ الصفوي الفارسي الذي يتعاون تاريخياً مع الصهاينة واليهود ضد العرب والمسلمين، لذا، لم تكن الإطاحة بنظام صدام حسين واحتلال العراق من أجل ذرائع واهية، بل كانت الحقيقة أن صدام حسين والقذافي وبعض دول جنوب إفريقيا كانوا على وشك تدمير “الدولار الأمريكي” من خلال التعامل بعملة جديدة تسمّى “الإيكو“، وريثما يتم ذلك، يتم بيع النفط بالـ”يورو” بدلاً من الدولار، وهذا الفعل من المحرّمات الأولى لدى الأمريكان، وهم على استعداد لإشعال حرب عالمية ثالثة من أجل الحفاظ على قيمة الدولار؛ وهذا ما حصل، مزقوا العراق بمساعدة العملاء الصفويين أمثال السيستاني،و”خوزقوا القذافي”، ودمروا ليبيا وسرقوا ثرواتها بعد العراق.. وها هم الآن، عملاء الصهاينة والغرب، يتراكضون ويتباكون على العراق، وعلى الشعب العراقي، ويحشرون أنوفهم في الحراك والثورة العراقية الحالية، كي يحصوا على مكاسب سياسية، ويكون لديهم محط قدم في السلطة العراقية القادمة كي يكملوا مسيرة الخيانة والدناءة والعمالة، والرضوخ لأسيادهم الأمريكان والصهاينة، مع التمسّح والتبرج لقادة إيران الذين يرون الجحيم أمامهم الآن من خلال البركان الشعبي الذي سوف يلتهم مشروع “الولي الفقيه – الفرنسي الصهيوني”، ويحرق كل من طعن الشعوب الحرة.

 

  • ماذا تعتقدون هي رتبة “السيستاني” في صفوف وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA  ؟

 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy