“أبو بكر البغدادي” يشرب الأناناس في جزر ميامي !

by editor
  • الضفة الرابعة والثلاثون

 

*بقلم: أحمد بغدادي

 

ثمة سؤال مشروع لكل العالم، وخاصةً السوريين ألا وهو : ماذا كان يفعل “زعيم تنظيم داعش –البغدادي” في إدلب؟!

  • هل (عزمه) “الجولاني”على شوربة عدس؟ أم إن الأخير كان يعرف مسبقاً تنقلاته وقد سرّب معلومات بطريقة غير مباشرة أدّت افتراضياً كما زعم “ترامب” إلى مصرعه؟!

هذه الفرضيّة الأخيرة، غير ممكنة، حيث إن “هيئة تحرير الشام” بزعامة “الجولاني” تناصب العداء لتنظيم داعش، ولن تسمح بتواجد (زعيمه) في مناطق سيطرتها؛ وعلاوة على ذلك، هي الآن تحاول بشتى الوسائل إظهار صورة إيجابية للعالم قاطبةً وخاصةً أمريكا بأنها من الفصائل التي تعمل لصالح السوريين – رغم انتهاكاتها الدموية بحقهم، كي تنال الرضا، وتمحو اسمها من قائمة الإرهاب. إذن، ما حقيقة التصريح الأمريكي حول مقتل “البغدادي”؟ 

دعونا ننظر إلى هذه القضية من منظور عقلاني وواقعي، حيث  الحدث وحيثياته، ونعود إلى خطاب “ترامب” الذي قال فيه: “إن 70 جندياً أمريكياً ضمن ثماني طائرات “هليكوبتر” قاموا بعملية إنزال في قرية “باريشا” عقب إطلاق نار كثيف على المكان المحدّد، وقاموا بالاشتباك مع أفراد مسلحين واستمرت العملية لمدة أربع ساعات انتهت بمقتل البغدادي، بعد أن فجّر نفسه بسترة مفخخة كان يرتديها داخل نفق أثناء فراره مع ثلاثة أطفال قتلوا إلى جانبه؛ وقد تم التأكّد بحسب زعم الأمريكان من هويته عن طريق الحمض النووي وتقنية التعرّف على الوجوه!

 

  • فهل قطعوا عيّنة من خصيتيه كي يتم تحليلها؟

 

طبعاً، هذا السيناريو الهوليوودي تم دحضه من قبل الروس أولاً، حيث قال وزير الدفاع الروسي “إيغور كوناشينكوف” في بيان، بعد دقائق من خطاب “ترامب” – إن الجيش الروسي لم يمتلك “معلومات موثوقة” حول قيام القوات الخاصة الأمريكية بعملية إنزال في إدلب!

نعم، فالروس هم من يمتلكون الرصد الجوي، إضافةً إلى تواجدهم في قاعدة “حميميم” القريبة من مكان الحدث المزعوم، وفضلاً عن ذلك، قال ترامب إن المروحيات حلّقت بارتفاع منخفض لمسافة 10 كلم وبسرعة عالية كي تتجنّب الرادارات التركية والروسية، وهذه كذبة واضحة، وكأنهم في فيلم أمريكي ذاهبون إلى “أوغندا” ليقوموا بعملية تحرير جنود “مارينز” أسرى، أو ينقذوا رهائن مدنيين، ولا أحد يشعر بهم- كالعادة، هم أصحاب القلوب الدافئة والطيبة! 

وبالعودة إلى “خصيتي” البغدادي، وشوربة العدس، لماذا لم ينشر الأمريكان صوراً أو فيديوهات توثّق هذه العملية ومقتل “أمير المشركين” – شيطان الإرهاب، الذي دوّخ أجهزة المخابرات العالمية وعلى رأسها “CIA” -وكالة الاستخبارات الأمريكية التي تعرف نوع الجنين داخل بيضة البطريق في القطب الشمالي؟!

الحقيقة إن هناك ملفاً قذراً قد انتهى وجاء أمر إغلاقه، وطيه، كما فعلوا سابقاً مع ” أسامة بن لادن” الذي ألقيت جثته (في البحر) طعاماً لسمك التونة، بعد الخدمات التاريخية التي قدّمها بشكل مباشر وغير مباشر للغرب والأمريكان في أفغانستان والعراق؛ ولما حانت الفرصة لإزالة الروث، ادعوا أنهم قتلوه وقاموا بإلقائه في البحر؛ وغداً، سوف يتمشى “البغدادي مع ابن لادن” في أسواق لندن أو باريس يتسوقان الكونياك والنبيذ، أو يشرب أمير المشركين الأناناس في جزر “ميامي” أمام شقراوات “فلوريدا” وهو يتحسّس خصيتيه، ومكان لحيته المحلوقة بماكينة “ألمانية”، معتمراً”قلنسوة يهودية” من حرير أصفهاني.

الآن، سوف يركب “ترامب” الموجة، ويضع هذه الكذبة _ أي مقتل البغدادي _ ورقة لصالحه في الانتخابات القادمة!

وهذا لا عجب … وليس من باب المؤامرة، فهؤلاء العملاء، الذين يتذرع بهم الغرب وأمريكا لمحاربة الإرهاب، هم خريجو الغرف السوداء، وأصحاب أجندات مخابراتية وأطْناب للمشاريع الصهيونية العالمية التي تتآمر على العرب والمسلمين، وعلى شعوب العالم الحرّة! وسيكون مصيرهم بعد التسوّق وشرب الأناناس لفترة وجيزة، هو مصير ثور الحراثة، بعد أن تخور قواه ويصبح هرماً، تتم مكافأته بقليلٍ من العلف والتبن، ومن ثم يُقاد إلى النحر أمام أقدام أسياده !

 

  • فهل برأيكم أن “البغدادي” قد نُحرَ قبل أن يأخذ المكافأة، حيث إنه يعتبر الصندوق الأسود الذي يفضح كل الأجندات المخابراتية؟

 

  • أم هو الآن يتمطّى على سرير وثير ببيجامة مقلّمة ويشاهد عملية اغتياله على قناة الــ”CNN ” ؟!

 

*بامية وتتمدّد.. وقد تم ثردها!!

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy