يلقب نفسه بـ”وزير الداخلية”.. أحمد الطيب أحد وجوه فساد “قسد” بدير الزور

by editor

يُعد باسم الطيب، أحد أبرز وجوه الفساد في مناطق سيطرة “قسد” بريف دير الزور، ويلقب نفسه بـ”وزير الداخلية” الذي لا ينازعه فيها أحد في المحافظة.
الطيب ينحدر من إحدى عائلات دير الزور التي استقرت منذ عقود في القامشلي، ويتقن اللغة الكردية، التي ارسل على ضوئها إلى دير الزور ليتسلم فيها مهمة رئيس “لجنة الداخلية”، ومن خلالها تسلم ملفات فساد في قطاعات عدة من بينها المحروقات والمناقصات التي تتم في مجلس دير الزور المدني، وترتبط فيها أسماء شخصيات معروفة داخل المحافظة.
وفق ما استطاعت “فرات بوست” توثيقه، فإن الطيب يطالب عادة بمبالغ مالية لمنح أي رخصة، سواء المتعقلة منها بافتتاح مشاريع مقاهي انترنت أو محطات محروقات، أو غيرها، ناهيك عن تورطه في إخراج شخصيات من السجن متهمة بالإرهاب، وبمبالغ تتراوح ما بين 3 آلاف و4 آلاف دولار.
وفي هذا الإطار، شملت حالات إخراجه معتقلين بعد دفع مبالغ مالية رغم إدانتهم بالإرهاب ، أشخاص من العراق، ناهيك عن مساومته عائلات معتقلين لم ثتبت عليهم أي تهمة، ومطالبته لهم بدفع المال لإطلاق سراحهم.
يعد عبد القادر الشافي من بلدة الصبحة المعروف باسم “أبو عمار الشافي” اليد اليمني لـ”الطيب”، وهناك أيضاًَ أحمد خليل، القيادي في “الأسايش” التابعة لـ”قسد”، المنحدر من مدينة رأس العين، والأخير من المدانيين بسرقة الدعم الطبي المقدم من التحالف والمخصص لأبناء المحافظة، ومن ذلك سرقة مبلغ 17 ألف دولار، ثمن مواد معقمة وكمامات، ناهيك عن سرقة فواتير مخصصة لجرحى من قوات “قسد”.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy