هل الجبهة الجنوبية ستعاد هيكليتها من جديد.

by Euphratespost


خاص  – فرات بوست
كثر الحديث مؤخرا في الجنوب السوري عن التطورات العسكرية التي وصل إليها الجنوب اتجاه الجانب العسكري، حيث ذكر العديد بأن الجبهة الجنوبية تمر اليوم بمنعطف كبير في الثورة السورية بالنظر للاتفاق الحاصل اليوم والذي دخل حيز التنفيذ (بتاريخ 9 تموز/يوليو) الحالي، على الرغم من رفض الجنوبية لهذا الاتفاق، فقد توجه الكثير في قولهم بأن القرارات الداخلية أصبحت الجهات الخارجية تقررها وأصبح مصير الشعب السوري بيد تلك الجهات وافتقد الأهالي القرار الذي يحدد مصيرهم، وقد تزامنت هذه الأحداث مع الصيت والشائعات حول نية في تغيير استراتيجة الجبهة الجنوبية والبدء بمنهج جديد لها والذي سيتم العمل عليه في الجنوب السوري، والتي ستكون باقتصار الجنوبية على فصائل قليلة لا تتعدى خمسة فصائل وانضمام جميع الفصائل لهذه التشكيلات الجديدة، كما سيتم العمل على توزيعها في كافة المنطقة المحررة في درعا والقنيطرة.

ولكن بالعودة إلى القرارت الخارجية ومصير الشعب السوري الذي فقد امتلاك القرار وتحديد المصير نرى ظهور تشكيل (الجبهة الوطنية لتحرير سوريا)والذي كانت بدايته بانضمام 11 فصيل للجيش الحر، والذي ذكر في بيانه بأن التشكيل جاء بعد غياب القرار الداخلي واستحواذ الجهات الخارجية على القرارات التي غيبت قرار الشعب السوري في تحديد مصيره، فيما واصلت فصائل من الجيش الحر في الجنوب انضمامها للجبهة الوطنية وكان منها فرقة المغاوير وفرقة القادسية و الوية شهداء دمشق.

ومع استمر هذه الأحداث والحديث حول هيكلية الجبهة الجنوبية، كان الناطق الرسمي باسم الجبهة الجنوبية عصام الريس قد ذكر في تصريحات له: بأنه لا يوجد أي نوع من الأطروحات التي ذكرت حول إعادة هيكلة الجبهة الجنوبية والأمر كما هو عليه، مشيرا بأن الكلام كثير ولكن لا يوجد تطورات حول ذلك.
وعلى النقيض أوضحت إحدى الجهات العسكرية بوجود نموذج جديد للجنوبية وسيكون هناك استراتيجية في المنطقة الجنوبية من درعا والقنيطرة، حيث أفادت تلك الجهات بأن التشكيل الجديد سيكون موزع بين القنيطرة والريف الغربي والشرقي لدرعا وسيتم العمل عليها.

نشاهد اليوم تشكيل الجبهة الوطنية لتحرير سوريا والاستمرار من فصائل الجيش الحر في الانضمام له، مؤكدا على القرار الداخلي وأن الشعب السوري هو صاحب القرار، حيث كان من الفصائل التي انضمت مؤخرا هو لواء مغاوير الجنوب ولواء الرعد.
يذكر أن الجبهة الجنوبية قد تأسست في أواخر عام ٢٠١٤ وقد ضمت ما يقارب 52 فصيلا للجيش الحر وعدت من التشكيلات العسكرية القوية جنوبا ومن أبرزها.

يبدو أن المنطقة الجنوبية تواجه تحول عسكري في الهيكلية العسكرية، فمن جهة الجبهة الجنوبية كما هي ولا يوجد مؤشرات بما يبدي كل ما تم تداوله ومن جهة أخرى وجود تشكيل جديد تنضم فصائل عسكرية له.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy