هجوم مفاجئ للنظام والميليشيات على مناطق “قسد” بريف دير الزور.. والساعات الأخيرة تشهد تطورات دراماتيكية

by Euphratespost


شنت قوات نظام الأسد والميليشيات الطائفية المدعومة من إيران، هجوماً عد الأكبر من نوعه على قرى ريف دير الزور الغربي الواقعة تحت سيطرة ميليشيا “قسد”، لتنجح في السيطرة على عدد منها نتيجة انسحاب الأخيرة دون أي مقاومة، قبل تستعيد “قسد” زمام المبادرة بعيد ساعات، وبمساندة كثيفة من طائرات التحالف الدولي.
وتبين التفاصيل التي حصلت عليها “فرات بوست” من مراسليها في المنطقة، بأن قوات النظام والميليشيات بدأت الهجوم فجر اليوم الأحد على قري الجنينة، الجيعة، شقرا، العليان، دون وجود مقاومة، باستثناء مقاومة عناصر عربية تعمل تحت قيادة “قسد” رفضت الانسحاب، وتمكنت من إيقاع قتلى وجرحى في صفوف القوات المهاجمة، وتزامن ذلك مع حركة نزوح كثيفة للأهالي باتجاه قرى وبلدات ريف دير الزور الشمالي.
وتشير آخر التطورات، إلى أن “قسد” عمدت إلى إرسال تعزيزات كبيرة من حقل كونيكو للغاز، بعد ساعات من الهجوم، لتتمكن من استلام زمام المبادرة، وبدعم كبير من طائرات التحالف التي أوقعت خسائر كبيرة في عناصر النظام والميليشيات الطائفية وعلى رأسها ميليشيا “لواء الباقر”، ما أجبرهم على الانسحاب من العليان والجيعة، لتبقى الاشتباكات دائرة بعد ظهر اليوم في أطراف بلدة الجنينة، وسط توقعات بأن يتم طرد عناصر النظام والميليشيات خلال الساعات القادمة من بقية المناطق التي سيطروا عليها فجراً.
وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها من مصادر في داخل مناطق النظام في الريف الغربي (طلبت عدم الكشف عن اسمها)، فإن قوات النظام والميليشيات بدأت الإعداد للعملية في ساعات مساء أمس السبت، وقامت بحشد عدد كبير من العناصر والآليات، كما أزالت السواتر الترابية الموضوعة من قبلها.
يذكر بأن محافظة دير الزور تتوزع فيها السيطرة بين ثلاث قوى، وهي قوات النظام والميليشيات المسيطرة على مدينة دير الزور بالكامل، وكذلك من المدينة وحتى مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي على الجانب الشرقي من نهر الفرات (شامية)، إضافة إلى القرى الواقعة في ريف دير الزور الغربي (شامية) مثل حطلة ومراد وخشام وصولا إلى مراط.
أما بالنسبة للقرى الواقعة على الجانب الغربي من نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي، فيقع أغلبها تحت سيطرة “قسد”، ومن بينها قرى الشعيطات وجديدة عكيدات باتجاه هجين.
بادية الميادين وجزء من بادية البوكمال تخضع داعش، كما تخضع للتنظيم قرى وبلدات واقعة ما بين مدينة هجين وصولاً إلى الباغوز في ريف دير الزور الشرقي (على الحدود السورية العراقية).

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy