نازحي ريف درعا الغربي من “الموت إلى التشرد”

by Euphratespost


خاص – فرات بوست
لم تنته معاناتهم عندما تمكنوا الهرب من حصار تنظيم داعش في الريف الغربي لدرعا كما لم يكن ذلك الطريق الوعر والخطر هو نهاية المشقة وإنما المتاعب رافقتهم بعد نفاذهم من ذلك الخطر، لكن إرهاق آخر وقع عليهم في بحثهم عن مكان يأويهم، فقد واجه معظم الأهالي الذين استطاعوا الخروج من بلدة حيط مشقة جديدة لم تكن بالحسبان فالمأوى قد افتقد لدى عدد من الأهالي دون وجود ما يقيهم حر الصيف.

وذكر مراسل فرات بوست وجود البعض من الأهالي الذين خرجوا من حوض اليرموك هربا من تنظيم داعش وخوفا من وجود تفجيرات مفاجئة، بالإضافة لعمليات القصف المستمرة على البلدة منوها بوجود مركز خطاب للإيواء والذي لا يستع إلا 45 عائلة، و يتصف هذا المركز بالحالة المنهكة فعلى الرغم من وجود الإيواء، إلا أن الدعم الإنساني من مساعدات غذائية وطبية وغيرها غير موجودة، وما يزال المركز يفتقد لتلك الإعانات في ظل غيابها عن النازحين من تلك المناطق.

وأوضح ناشطين بضرورة توجيه الأنظار نحو الأهالي النازحين في الريف الغربي والعمل على تأمين المأوى لهم بالتنسيق مع المجالس المحلية، كما يجب تقديم المساعدات الإغاثية نظرا لافتقادهم لمتطلبات المعيشة وغياب السبل الكفيلة بتأمين تلك المستلزمات.

يذكر أن جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش يستمر محاولاته لدخول بلدة حيط، وسط فشل مستمر في التقدم ودخول البلدة

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy