ناحية “عين عيسى” على صفيح ساخن .. تعزيزات للجيش الوطني و”قسد” تصل خطوط التماس

by editor

شهدت ناحية “عين عيسى” بريف الرقة الشمالي، خلال الفترة الماضية، تصعيد غير مسبوق تمثل بوقوع اشتباكات عنيفة وقصف مدفعي متبادل بين الجيشان الوطني السوري والتركي من جهة و”قسد” من جهة أخرى مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وبحسب مراسل فرات بوست، فإن الجيش التركي قصف بالمدفعية الثقيلة مواقع “قسد” في قرى كل من “خربة البقر” و”فريعان”و”الإحيمر” بمحيط عين عيسى شمال الرقة.

وأشار إلى أن القصف المتبادل بين الطرفين رافقه نزوح لأهالي عين عيسى إلى مخيم “تل السمن” والقرى المحيطة به بالإضافة لوصول عائلات إلى مركز محافظة الرقة لتصبح عين عيسى شبه فارغة من أهلها.

وفي سياق متصل، ذكر المراسل أن “قسد” استقدمت تعزيزات عسكرية خلال الأيام القليلة الماضية إلى ناحية عين عيسى والقرى المحيطة بها وأنشأت سواتر ترابية جديدة وبدأت بحفر الأنفاق والخنادق.

ونوهَّ بعدم وجود أي تحركات لقوات نظام الأسد والميليشيات التابعة له في المنطقة، حيث بقيت قواته على حالها ضمن النقاط المخصصة لها باستثناء تبديل نوبات الحرس على السواتر الشمالية لناحية عين عيسى.

وأرسل الجيشان الوطني السوري والتركي تعزيزات عسكرية ضخمة ضمت آليات وأسلحة ثقيلة وتمركزت على خط التماس مع “قسد” في عين عيسى، وفقا للمراسل.

ويأتي ذلك في ظل انسحاب القوات الروسية من ناحية عين عيسى تدريجيا إلى قاعدتها في قرية “تل السمن” شمال الرقة وذلك عقب اجتماع بين قادة “قسد” وبين الروس في “اللواء 93”.

وطرح الروس حينها حل يقضي بموجبه وقف عملية الجيشان الوطني السوري والتركي على “عين عيسى” عبر جلب نقاط أمنية لقوات نظام الأسد إلى الناحية وتشكيل مربع أمني داخلها إلا أن “قسد” رفضت الأمر.

وأعطى الروس مهلة لـ “قسد” لاتخاذ قرارا نهائي بخصوص المقترح الذي جرى طرحه في الاجتماع إلا أن “قسد” ما زالت تتمسك بمواقفها وتستقدم التعزيزات العسكرية إلى المنطقة.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy