ميليشيات تابعة لنظام الأسد تنتقم من مهجري إدلب (فيديو)

by editor

شهدت مرخراً منطقتا التمانعة ومعرة النعمان وعدد من بلدات جنوب الطريق الدولي إم 4 في محافظة إدلب سلسلة من الأعمال الانتقامية التي نفذتها ميليشيات إيرانية وأخرى تابعة لنظام الأسد طالت ممتلكات المدنيين المهجرين من المنطقة.

حيث أظهرت مقاطع مصورة بثها بعض المارة بالقرب من الطريق الدولي، أظهرت حرائق مفتعلة من قبل الميليشيات التي أضرمت النيران في مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي تعود ملكيتها للمدنيين المهجرين جراء الحملة العسكرية الأخيرة لنظام الأسد وروسيا.

واندلعت الحرائق في محاصيل الفستق الحلبي وحقول القمح والتي كان من المفترض أن يحصدها مالكي هذه الأراضي في الوقت الحالي وهو موسم الحصاد، إلا أن منع هؤلاء المزارعين من العودة للمنطقة “المشمولة باتفاق تركي روسي” حال دون ذلك.

يوضح المقطع التالي الحرائق المفتعلة في بلدة التمانعة جنوبي إدلب:

فيما استكملت الميليشيات أعمالها الانتقامية في مدينة معرة النعمان وريفها عبر “هدم” عدد منازل المهجرين وتدمير أسقف بعض المنازل بعد عمليات سرقة لجميع المقتنيات والأثاث “التعفيش” كما يقال عامياً.

وتسبب انتشار هذه الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي بموجة استياء وحزن لدى المدنيين المهجرين من هذه المناطق، مطالبين بتطبيق بنود الاتفاق التي وبموجبها من المفترض أن تكون هذه المناطق “آمنة” ومنزوعة السلاح.

يذكر أن نظام الأسد وبدعمٍ روسي شن أواخر العام الماضي حملة عسكرية واسعة مستهدفاً ريف إدلب الجنوبي بعد الدفع بتعزيزات ضخمة واستخدام سياسة “الأرض المحروقة” ما تسبب بمقتل المئات من المدنيين العزل وتهجير ما لا يقل عن 800 ألف مدني من مناطق خان شيخون، معرة النعمان، التمانعة، مورك، كفر نبل وسراقب وبلدات ومدن أخرى، وتوجه معظم السكان إلى مخيمات مستحدثة للنازحين شمالي المحافظة.

قبل أن تصل الحكومتان التركية والروسية في شهر فبراير شباط من العام الجاري 2020 إلى اتفاقٍ يقضي بتثبيت النفوذ وتسيير دوريات مشتركة، فيما أقر الطرفين تفعيل ممر آمن للمدنيين على امتداد طريق إم4 بحدود 6كم شمال وجنوب الطريق، إلا أن نظام الأسد والميليشيات التابعة له خرقا الاتفاق مراراً مستأنفين القصف المدفعي وغارات الطيران الحربي على التجمعات المدنية.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy