ميليشيات إيران تكثف من عمليات التهريب بين العراق وسورية

by editor

#خاص #فرات_بوست
تكثفت في المناطق الحدودية السورية والعراقية عمليات التهريب من قبل الميليشيات العراقية والإيرانية، مستغلة نفوذها وإشرافها على المعابر الحدودية، سواء الرسمية منها أم غير الرسمية.
ولا تقتصر عمليات التهريب من العراق إلى الداخل السوري على الأسلحة والذخائر والمواد المخدرة والتبغ والطحين واسطوانا الغاز والمحروقات، لتشمل موخراً على عودة كبيرة ونشطة لتهريب الماشية من سورية إلى العراق.
ويُعد مزاد بيع الماشية في مدينة العشارة بريف دير الزور الشرقي الأكثر نشاطاً، وتجتمع فيه كميات كبيرة من الماشية القادمة من قرى وبلدات دير الزور (غرب الفرات).
وتُعد فصائل ميليشيات “الحشد” العراقي، وعلى رأسها “حزب الله”، و”حركة النجباء”، االانشط في هذا المجال، ويتعاون معها العديد من تجار الأغنام.
في هذا المجال، اشترى القيادي في ميليشيا النجباء (قطاع البوكمال) الملقب “السيد احمد”، عدد كبير من رؤوس الماشية من مزاد الغنم في العشارة، وجرى تجميعها في 3 شاحنات كبيرة، ليجري تهريبها إلى أسواق العراق، ورافقها في عملية التهريب تجار أغنام من عشيرة المشاهدة في البوكمال، أبرزهم تركي المشهداني.
معبر الهري – البوكمال (النظامي)، يعتبر مدخل عمليات دخول شاحنات الأغنام، ويجري ذلك رغم منع تصدير الأغنام من حكومة نظام الأسد، ونتج عن هذه العمليات ارتفاع في أسعار الماشية واللحوم داخل أسواق دير الزور، ووصل سعر الكيلو إلى 20 ألف ليرة.
ويحصل قادة “الحشد” على موافقات أمنية من الحج عسكر الإيراني لعملية التهريب، مقابل تقديم عدد من رؤوس الماشية هدية له، وهو بدوره يرسلها إلى إحدى مزارعه الخاصة في منطقة الصناعة شرق المحافظة.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy