من هي القيادات البارزة في داعش التي ألقي القبض عليها في تركيا اليوم.. وما تفاصيل اعتقالهم؟

by Euphratespost


حصلت “فرات بوست” على معلومات حصرية تتعلق بقيادات تنظيم داعش الذين ألقي القبض عليهم في تركيا، ونشرت وسائل إعلام صوراً لهم معلنة أن عملية الاعتقال تمت اليوم الجمعة، ومشيرة إلى أن أحدهم تولى منصب “والي ولاية الخير” (دير الزور) لدى التنظيم، وكان أحد الشخصيات البارزة المقربة من “الخليفة” أبو بكر البغدادي.
المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست” من مصادر خاصة، تشير إلى أن الشخصية الأبرز من العناصر الأربعة الذين ألقي القبض عليهم، هو كاسر الحداوي (الذي شغل منصب والي ولاية الخير)، وأنه قبض عليه منذ نحو أسبوع في أزمير قبل هروبه إلى اليونان، وليس اليوم الجمعة.
والحداوي (33 عاماً) من مدينة القورية بريف دير الزور الشرقي، هو أحد أهم قيادي داعش في دير الزور (حمل لقب أبو قعقاع القرعاني)، ومتهم بارتكارب جرائم حرب، وكان أحد عناصر “لواء القعقاع”، التابع للجيش السوري الحر.
عمد الحداوي قبل دخول التنظيم إلى دير الزور، إلى التسويق للتنظيم، ووفق شهادات نشرها “مركز الفرات لمناهض العنف والإرهاب” في وقت سابق، فإن الحداوي أعلن بيعته لداعش في حقل الكم النفطي (ولاية البادية) بداية عام 2014، على يد أمير حرب التنظيم “أبو عمر الشيشاني”.
وبعد سيطرة داعش على أغلب أجزاء دير الزور، أصبح الحداوي مع مجموعته من كبار قيادي التنظيم، وساعده في ذلك صلة القرابة التي تجمعه بالقيادي الآخر صدام الجمل، وسط معلومات تفيد بمشاركة الحداوي في اعتقال كل عناصر الجيش الحر الذين كان يعرفهم وبقوا في محافظتهم مع بداية سيطرة التنظيم، إضافة إلى وجود شهادات تؤكد أنه من المشاركين في مجزرة الشعيطات الشهيرة في صيف 2015.
وفيما يتعلق ببقية أعضاء المجموعة التي أعلن الأمن القبض عليهم اليوم، فإن الاسم البارز الآخر هو محمد مطر، الملقب “أبو ليلى”، وهو من مدينة القورية أيضاً، ويعد من الأمنيين المعروفين داخل دير الزور قبل طرد التنظيم من المحافظة، وكان على صلة مباشرة بالحداوي، وهرب معه إلى تركيا منذ نحو شهرين.
ووفق مصادرنا، فإن مطر ألقي القبض عليه مع الاثنين المتبقين، وهم منذر زهير الملقب “أبو فرح” من مدينة دير الزور، وعمر غسان الملقب “أبو خطاب” من مدينة القورية، في مدينة غازي عينتاب منذ نحو أسبوع، وكانوا على تواصل وتنسيق مباشر مع الحداوي حتى وهم داخل الأراضي التركية.
ومنذر زهير أحد كبار الأمنيين و”أمير” ما يسمى “الاستخبارات” في “ولاية الخير”، هو بدوره متهم باعتقال عدد كبير من عناصر الجيش السوري الحر.
أما عمر غسان فشغل منصب “أمير الاستخبارات” في “ولاية الفرات”، ومقرب من القيادي صدام الجمل.
يذكر بأن وكالة الأناضول نقلت عن مصادر أمنية قولها، إن “فرق مكافحة الإرهاب والاستخبارات بمديرية أمن إزمير، نفذت عملية أمنية مشتركة إثر معلومات استخباراتية، على عنوان يتواجد فيه أمير تنظيم داعش الإرهابي لمنطقة دير الزور السورية ومحيطها، و3 قيادات آخرين من التنظيم كانوا يحاولون التوجه إلى خارج تركيا”.
وأضافت المصادر، أن “أمير داعش المعتقل، متورط بقتل 700 مدني في سوريا، وهو أحد المقربين من زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، ونشر العديد من تسجيلات الإعدام”.
ونوهت المصادر، إلى أن الأشخاص الأربعة نقلوا إلى مديرية أمن ولاية إزمير لإجراء التحقيقات معهم.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy