مصادر تنفي اختباء البغدادي في هجين.. وترجح وجوده في هذا المكان

by Euphratespost


رجحت مصادر مقربة من “تنظيم الدولة” اليوم الثلاثاء، عدم صحة المعلومات التي وردت على لسان مسؤول استخباراتي عراقي أمس الاثنين، والقائلة إن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي يتواجد في مدينة هجين بريف دير الزور الشرقي.
وبحسب مصادر “فرات بوست” التي طلبت عدم الكشف عن اسمها، فإن البغدادي لا يمكن أن يكون في هذه المدينة التي تعد المعقل الأساسي لما تبقى للتنظيم من أراض في سوريا والعراق، لأنها تعد خط مواجهات مباشرة مع قوات “قسد” المدعومة من التحالف الدولي.
ووفق المصادر ذاتها، فإن آخر المعلومات المتداولة داخل التنظيم، تشير إلى أن البغدادي تواجد في منطقة “تل شاير” بريف الحسكة، والتي تعرضت لأكثر من 6 إنزالات جوية، في إشارة إلى وجود شخصيات مهمة دعت إلى هذه العمليات، هذا عدا عن قصف جوي من طائرات التحالف استهدف سجن “تنظيم الدولة” في المنطقة، ما أدى إلى مقتل عدد ممن تواجد داخله.
وتبين المصادر من جانب آخر، بأن المعركة الأخيرة التي أطلقتها “قسد” منذ يومين للسيطرة على ما تبقى من مناطق خاضعة للتنظيم، أدت إلى توحيد أغلب عناصر “تنظيم الدولة” الذين شبت الخلافات بينهم خلال الأسابيع الماضية على خلفية غياب البغدادي عن الساحة منذ فترة طويلة، رغم الخسائر الكبيرة التي منيت به “دولته”، وانحسارها بشكل كبير.
وأكدت مصادرنا، أن الهجوم الأخير لـ”قسد” والمترافق مع غارات من طيران التحالف، أسفر عن عشرات القتلى من التنظيم، خاصة في مناطق الشعفة والسوسة والباغوز التي تعرضت لهجمات جوية على مدار الأيام الماضية، كما سجلت حالات هروب لثلاثة من العناصر الذين سلموا أنفسهم لـ”قسد”.
يذكر بأن مدير مكتب الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية العراقية، أبو علي البصري، قال في حديث لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية، إن “أحدث المعلومات التي تتوفر لدينا تشير إلى البغدادي موجود في هجين الواقعة بسوريا على بعد 18 ميلا عن الحدود (السورية العراقية) داخل محافظة دير الزور”.
وأوضح البصري، أن المعلومات الجديدة حول موقع وجود البغدادي، حصلت عليها الاستخبارات العراقية منذ عدة أيام فقط.
ووفقاً للقناة الأمريكية، فإن البغدادي، الذي رصدت مكافأة 25 مليون دولار لأي معلومات تساعد في إلقاء القبض عليه، يحاول البقاء على قيد الحياة في منطقة حدودية شرق نهر الفرات.
يشار إلى أن البغدادي، البالغ من العمر 46 عاماً، عراقي الجنسية، واسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي، وانشق عن تنظيم القاعدة في 2013، أي بعد عامين من مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن.
ويعود آخر تصوير علني للبغدادي، أثناء اعتلائه منبر جامع النوري الكبير بالموصل، 2014 ليعلن قيام “دولة الخلافة”، وينصب نفسه “خليفة”.
وما يزال “تنظيم الدولة” يحتفظ بعدد من المناطق في ريف دير الزور الشرقي، وأبرزها هجين، الشعفة، السوسة، البقعان جزيرة، الباغوز، إضافة إلى تل شاير والدشيشة في ريف الحسكة الجنوبي على الحدود العراقية، وكذلك مناطق من بادية دير الزور (شامية)، وقرية معيزيلة ومحيط حقل الكم.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy