محاولة فاشلة لاغتياله.. قيادي سابق في “تنظيم الدولة” يصول ويجول بين مناطق سيطرة “قسد” والنظام

by admindiaa

 

بعد نحو 4 أشهر من اعتقال صاحبها من قبل قوات نظام الأسد، وصلت جثة أحمد خلف الشبلي السالم إلى بلدته الصالحية، عبر معبر الصالحية البري الواصل بين مناطق تواجد نظام الأسد، ومناطق سيطرة “قسد”.

وأفاد مراسلنا في ريف دير الزور الشمالي، بأن جثة الرجل أُرسلت إلى مناطق سيطرة “قسد”، بواسطة عمر العموري المعروف بلقب “ابو بكر الحمصي”، أحد قادة “تنظيم الدولة” السابقين والعضو في مجلس شورى التنظيم، والذي ألقي القبض عليه من قبل التحالف في وقت سابق بعملية دهم في القامشلي، قبل أن تطلق “قسد” سراحه، مقابل حصولها على مبلغ مالي كبير.

وتُفيد المعلومات التي حصل عليها مراسلنا، بأن العموري تعرض لمحاولة اغتيال من قبل عدد من أبناء بلدة خشام، وذلك خلال تواجده في مجلس عزاء أحمد السالم.

ويُعتقد أن هذه المحاولة التي قتل فيها الشاب عبد الكريم محمد الفهد عن طريق الخطأ، مرتبطة بقضة ثأر سابقة، عندما سيطر “تنظيم الدولة” على معمل كونيكو للغاز في ريف دير الزور، واستطاع العموري الهروب إلى مكان آمن، عن طريق عدنان الشيخ الملقب بـ”أبو سندس”، أبن عم الشاب المغدور أحمد السالم، وهو أحد قادة التنظيم السابقين، والقاطن حالياً في مناطق سيطرة “قسد”.

ويعمل الحمصي حالياً كمندوب لشركة القاطرجي بعد خروجه من سجون “قسد” وهروبه إلى مناطق سيطرة النظام، ويصنف اليوم كأحد الأذرع المهمة للمليشيات الإيرانية العاملة في المنطقة.

وتثير هذه الحادثة علامات استفهام عدة، وعلى رأسها كيف أن أحد قادة التنظيم الميدانيين المدانيين بجرائم حرب، يعتقل من قبل التحالف في عملية عسكرية بريف الحسكة، ويتم إخراجه من سجون “قسد”، ومن بعدها يدخل مناطق سيطرة النظام، ومن ثم يعود لزيارة مناطق سيطرة “قسد”، وتحت أعين قادتها العسكريين، ودون أي تدخل واهتمام من قبل التحالف الذي شن عملية عسكرية سابقاً للقبض عليه.

وكان “مركز الفرات لمناهضة العنف والإرهاب”، قد عرض سابقاً معلومات مفصلة حول العموري (أبو بكر الحمصي)، والذي يحمل كذلك لقب “أبو بكر قريتين”، لكونه ينحدر من مدينة القريتين في ريف حمص، وعمل في العاصمة دمشق بمجال نقل الوقود بين حمص ودمشق عن طريق مكتبه في “مول كفر سوسة”، حيث كان يشتري الوقود من أصحاب الرخص من مصفاة حمص ويبيعها لأصحاب المعامل في ريف دمشق.

فرّ العموري هارباً من دمشق، ليظهر لاحقاً في خشام بريف دير الزور الشرقي، وهو يعمل في تجارة النفط مجدداً عقب مبايعته لـ”جبهة النصرة “، وامتلك عدة حراقات للنفط الخام.

بعد سيطرت “تنظيم الدولة” على المنطقة، بايع العموري وإخوته التنظيم، وأصبحوا أمراء أمنيين واستمر عملهم بالنفط، ولكن بشكل أوسع، إذ أصبح عمر عراباً لتجارة النفط والمحروقات بالشراكة مع حسام قاطرجي، وبدأت صفقات النفط والعقود بين النظام و”تنظيم الدولة” وقسد.

وقد أمتلك العموري في مدينة الرقة عدداً من محال التحويلات والصرافة وبيع الذهب، واستغل عمر مكانته ومنصبه لدى التنظيم، ليبدأ بدعمٍ من التنظيم بتجارة “الرقيق” وبيع الإيزيديات، فكان يشتريهن ويبيعهن لأمراء “تنظيم الدولة”، وكان يحتجز بشكلٍ مستمر ما لا يقل عن إيزيديتين في مزرعته الكائنة في الرقة.

خلال فترة تقهقر “تنظيم الدولة” تم توقيفه بجرم القتل، وحكم عليه بالقصاص “الإعدام” وبحكم موقعه وسلطته هو وإخوته، لم ينفذ الحكم وأخلي سبيله لاحقاً.

وبحسب “مركز الفرات”، فإنه بعد طرد “تنظيم الدولة” وسيطرة “قسد”، مكث هو وعائلته في مدينة القامشلي، ليعود إلى تجارة النفط من جديد ويوقع مع اخوته عقد توريد ٧٠ صهريج نفط لمصفاة حمص يومياً، إضافة لتهريب النفط ومشتقاته لمناطق النظام وبالتنسيق مع أبو سندس، والأخير تربطه علاقة مباشرة بمكتب الأمن الوطني الذي يرأسه علي مملوك.

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy