كيف تعيش دير الزور في ظل فيروس “كورونا”

by editor

يعمل أهالي بدير الزور شرق سوريا ما بوسعهم للوقاية من فيروس “كورونا” المستجد والذي انتشر في جميع أنحاء العالم خلال الشهرين الماضيين والذي أدى إلى وفاة عشرات آلاف الأشخاص

في مناطق سيطرة النظام هناك التزام كبير من قبل الأهالي بحظر التجوال المفروض وهو من الساعة 6 مساء حتى السادسة من صباح اليوم التالي في حين يكون الحظر يومي الجمعة السبت من ال 12 ظهرا حتى السادسة صباحا في حين سيكون الحظر في رمضان من ال ٧ ونصف مساء حتى السادسة صباحا.

ويعود سبب تقيد الأهالي بهذه الإجراءات بسبب الخوف من الغرامات المالية التي تفرضها قوات النظام إضافة الى الخوف من شرطة النظام وعناصر الدفاع الوطني الذين يقومون باعتقال أي شخص يخترق حظر التجوال-

اما في مناطق قسد فهناك تطبيق للحظر ولكن ليس هناك تطبيق حرفي مع قيام محلات كثيرة بالافتتاح وتجول الأهالي والحظر المفروض في مناطق قسد يبدأ من الساعة 12 ظهرا حتى السادسة من صاح اليوم التالي كما تمنع قسد التنقل بين القرى في ارياف ديرالزور الشرقي والشمالي والغربي ويرى الاهالي أن الحظر أدى الى تراجع سبل معيشتهم ويرون انه يجب الغاءه.

يعتبر كورونا غير منتشر في ديرالزور حيث لم تسجل أي حالة رسمية من قبل مديرية الصحة ولكن خلال شهر اذار تم توثيق وفاة سيدة من قرية الدوير بريف ديرالزور الشرقي بمرض رئوي تم تصنيفه انه كورونا وتم الحجر على القرية ولكن لم يتم اخبار الاهالي بذلك وتم ارسال فريق طبي فحص للقرية دون تسجيل اي حالة.

في حين قام فريق طبي بدفن السيدة واخبار اهلها انها مصابة بمرض ذات الرئة وهو مرض معدي وقبل اهلها بدفنها مم قبل الفريق الطري في مقبرة القرية.

من جانب اخر يرى الاهالي انه في حال انتشر المرض سيكون السبب هو الميلشيات الايرانية والافغانية وايضا أبناء المنطقة المنتسبين لهم والمحتكين معهم إضافة الى الزوار القادمين من العراق عبر معبر البوكمال.

بتاريخ 1-4-2020 قامت الكوادر الطبية في مناطق سيطرة ” قسد ” بمحافظة دير الزور بنقل ثلاثة أشخاص بينهم سيدة إلى مركز الحجر الصحي في منطقة أبو خشب بريف ديرالزور الغربي بعد الاشتباه باصابتهم بفيروس كورونا المستجد كوفيد _19 جميعهم قادمين من مناطق سيطرة نظام الأسد، يشار إلى أن النقطة الطبية المخصصة للحجر الصحي تقع تحت إشراف أطباء تابعين لمنظمة الصحة العالمية و كادر طبي مخبري محلي خضعوا لدورات تدربية من قبل أطباء مختصين في قوات التحالف الدولي خلال الأيام القليلة الماضية و تم تزويدهم بالمستلزمات الطبية الخاصة للتعامل مع الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا.

في مناطق سيطرة النظام فان سبل الوقاية الأكبر هي إيقاف تدفع الزوار العراقيين عبر معبر البوكمال والفحص الكامل للميلشيات الايرانية والعراقية والافغانية وعدم اختلاط اي شخص من ابناء المنطقة بهم، حل المشاكل الاقتصادية مثل تجمعات الحصول على الخبز من المندوبين وحل مشاكل الحصول على الرواتب والمواد الاستهلاكية، من جانب اخر يرى بعض الاهالي ان عناصر قسد هم مصدر ايضا لانتشار الوباء خاصة مع تنقلهم بين المناطق ويتجنب الاهالي الاختلاط بهم

قامت بلديات النظام وقسد برش القرى والبلدات بمواد منظفة مثل الكلور والذي يعتبر رخيص وفعال في حين اخذ البعض من الاهالي الموضوع على محمل من السخرية، قامت قسد بوضع كادر طبي للفحص قرب معابره النهرية لفحص القادمين من مناطق سيطرة النظام كما قامت قوات النظام بوضع كوادر طبية ضمن احياء المدن وقرب النقاط الامنية لفحص المارين منها.

هناك مخاوف كبيرة لدى الاهالي من انتشار الفيروس ولكن هناك غياب للوعي بين الاهالي بسبب انشغال الاهالي بتامين قوت يومهم ويعتمد الاهالي حاليا على الحوالات المالية القادمة من الخارج

يعتبر الوضع الصحي في المحافظة سيئا بشكل عام وخاصة مع غياب المشافي التي تحتوي على كوادر طبية جيدة وغياب بعض انواع الادوية والاجهزة الطبية كما تقوم المشافي الخاصة باستغلال المرضى من ناحية بيع الدواء او اسعار العمليات وخاصة في مناطق قسد.

في حين تعتبر مناطق النظام سيئة جدا صحية وخاصة في المنطقة الممتدة من موحسن الى البوكمال حيث يتواجد فقط مراكز صحية للقاحات او المعاينات فقط مع غياب مخابر التحليل والتصوير الشعاعي حيث يضطر اامرضى للسفر الى مراكز المدن في دمشق وحلب.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy