كلما زاد عدد المنشقين عنه ، كلما اقتربت نهايته .. داعش إلى زوال ؟!

by Euphratespost


خاص – فرات بوست
بعد سنوات كالعلقم، من البطش والظلم والقتل والتشريد بحق الأهالي على يد تنظيم لداعش الإرهابي.
لم يعد يخفى عن العيان التقهقر والضعف الذي وصل إليه “داعش” فبعد أربعة سنوات من إعلان زعيمها البغدادي دولته الخرافيه من جامع النوري الذي سيطرت عليه القوات العراقية مؤخراً
وبعد طردهم من الموصل واقتراب هزيمتهم في عاصمتهم ( الرقة )التي لم تكن يوماً كذلك .. بات التخبط والهروب علناً وسراً لعوائل وقيادات التنظيم حديث الساعة ، والآن وبعد أن ضاقت بهم المساحات وانحسار دولتهم الخرافية ، بدء
قادة داعش بتأمين ملاذ آمن لعائلاتهم في ديرالزور وريفها سالبين منازل المدنيين الذين تركوها مكرهين ومجبرين ، وبذلك ستكون هي الأخرى أي ” الدير” مسرحاً للدمار والتهجير والتقتيل كما حصل في الموصل والآن يحصل في الرقة !
مع انتقال ثقل التنظيم إلى ديرالزور ، كثف التحالف الدولي ومعه الطيران الروسي والنظامي من قصفهم العشوائي على المدن والقرى مخلفين وراءهم عشرات الشهداء من المدنيين العزل إضافة لقتل مايقارب مئة شخص في مدينة الميادين هم عوائل لعناصر التنظيم ومن جنسيات مختلفة .
ومع اقتراب المعارك من ديرالزور وازدياد التضييق على عناصر التنظيم بالمساحات ، سارع الكثير من العناصر المهاجرين والمناصرين إلى الهرب خارج مناطق سيطرة داعش ، سيما وأن الأمور باتت واضحة إما الاستمرار والموت وإما الهرب وفرصة النجاة .
وقد رصدت ” فرات بوست ” عبر مراسليها الكثير من حالات الهروب لقياديين وأمنيين كبار في التنظيم وخاصة من الجنسية العراقية مثل :
المدعو عدنان الكربولي مسؤول الأمنيين بالقاطع الجنوبي وكان يدعى ” أبو حلب ”

وأحمد الحمدوني مسؤول التفخيخ والمتفجرات فيما يسمى ” ولاية الخير ” وكان يدعى أبو يقين.
المدعو ” أبو آسيا ” عراقي الجنسية وهو مسؤول المكتب الأمني في منطقة الشعيطات .
ناهيك عن عشرات العوائل التي هربت باتجاه مدينة الرطبة العراقية وبعضهم سلم نفسه للجيش العراقي كمهجرين وهاربين من التنظيم !
ومع هروب العناصر العراقية بدء التنظيم سياسة التهميش للعراقيين ، وبات جل اعتماده على عناصرة الأوربية والآسيوية وخاصة ( الاوزبك )وعلى بعض المناصرين كالمجرم ” صدام الجمل ” وغيره من المحليين.
وبات مؤخراً جلياً للعيان أن كتيبة أو خلية ” القراديش” وهم عناصر مهاجرة جلهم من ( الاوزبك والتركمان )،وهم أيضاً المحرك الأساسي لعمل التنظيم في جميع شؤونه تقريباً، خصوصاً مع غياب ” الخليفة المزعوم “عن الساحة بشكل شبه تام.
ديرالزور تنتظر الخلاص وأهلها باتوا يرقبون لحظات الخلاص من كابوس مخيف عنوانه الأبرز ” داعش والداعشيون ” وقصة إجرام فاقت إجرام المغول والتتار وعصابات بني صهيون بأضعاف مضاعفة .

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy