قوات “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة تسلم 34 طفلاً من مقاتلي داعش إلى روسيا

by Editor

أطفال يخرجون من مبنى أثناء تسليم الأطفال اليتامى، الذين يشتبه في انتماء والديهم  لتنظيم الدولة الإسلامية، إلى وفد روسي من قبل مسؤولين أكراد ، في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا، 18 أبريل/نيسان 2021.


فرات بوست | ترجمات 

المصدر: VOA News 

واشنطن- قال مسؤولون أكراد يوم الأحد إن السلطات في شمال شرق سوريا سلمت 34 طفلاً من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سورية إلى الحكومة الروسية.

وقد تم تسليم الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 3 و 14 عاماً عقب اجتماع عقد فى مدينة القامشلي بين مسؤولين محليين ووفد من الحكومة الروسية.

وقال عبد الكريم عمر، الرئيس المشارك للعلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، “إنهم أطفال يتامى تأكدت هوياتهم من خلال تحليل الحمض النووي من قبل الجانب الروسي.”

وأضاف عمر أن آباء الأطفال الذين أعيدوا إلى وطنهم هم مقاتلو داعش الروس، قُتلوا خلال مراحل مختلفة من الحرب ضد “تنظيم الدولة الإسلامية” (داعش).

وقالت المفوضة الرئاسية الروسية لحقوق الطفل، آنا كوزنتسوفا، خلال حفل أقيم بمناسبة إعادة الأطفال إلى الوطن، إن بلادها ستواصل جهودها لإعادة جميع الأطفال الروس المحتجزين في معسكرات الاعتقال في شمال شرق سوريا.

ليس من الواضح عدد المواطنين الروس الذين لا يزالون محتجزين حاليا لدى قوات “قسد“، لكن مصادر إخبارية محلية قدرت عدد الأطفال الروس المحتجزين في سورية بــ 200 طفل.

قال مسؤولون محليون بحسب التقرير إن هذه ليست المرة الأولى التي تعيد فيها روسيا الأطفال المولودين لأبوين من مقاتلي “داعش” من سوريا.

وقال المسؤول الكردي عمر “لقد استعيدوا حتى الآن أكثر من 140 طفلاً في أربع مناسبات على الأقل”.

وتقول قوات قسد إنها تحتجز حالياً أكثر من 60 ألف شخص، معظمهم من عائلات مقاتلي داعش أو المتعاطفين مع التنظيم، في عدة معسكرات اعتقال أخرى في شمال شرق سوريا. تم القبض على معظمهم في أعقاب الحملة التي قادتها الولايات المتحدة عام 2019 والتي دمرت ما يسمى بخلافة “تنظيم الدولة الإسلامية” في شرق سوريا.

ملف – نساء وأطفال تم إجلاؤهم من معقل تنظيم الدولة الإسلامية في الباغوز يصلون إلى منطقة فحص تسيطر عليها قوات قسد المدعومة من الولايات المتحدة، في محافظة دير الزور شرقي سوريا، 6 مارس / آذار 2019.


بالإضافة إلى النساء والأطفال، تحتجز قوات قسد أكثر من 10,000 مقاتل من داعش، من بينهم حوالي 2,000 مواطن أجنبي.

دعا مسؤولو “قسد” الدول إلى استعادة مواطنيها المحتجزين، محذرين من أنهم لا يملكون الموارد الكافية لإبقاء سجناء داعش وأسرهم إلى أجل غير مسمى، خاصة وسط انتشار سريع لفيروس “كورونا” في المنطقة.

وفي حين أن معظم الحكومات لم تستجب لهذه الدعوات، إلا أن العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وفنلندا وغيرها في آسيا الوسطى، أعادت بعض مواطنيها إلى أوطانهم.


 

 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy