“قسد” تساعد النظام في الترويج لروايته.. ما خلفيات المظاهرة التي شهدتها محيميدة بريف دير الزور؟

by editor

 

تمكن مراسل “فرات بوست” في ريف دير الزور الغربي، من الحصول على معلومات إضافية حول خلفيات المظاهرة التي خرجت في بلدة محيميدة صباح أمس الأحد، وقتل فيها أحد المدنيين، كما أصيب 5 آخرين برصاص عناصر من “قسد”، الذين اتهموا المتظاهرين برفع علم نظام الأسد، ليتبن لاحقاً كذب هذه المزاعم.

وبحسب مراسلنا، فإن أحد الأشخاص أخبر الأهالي أمس الأول السبت، بأن منظمة تدعى “كاش” ستعمد إلى توزيع مساعدات نقدية للمدنيين صباح الأحد، بالقرب من مجلس الكومنيات بمحميدة، لكن عند قدوم الأهالي في الموعد المحدد، تبين كذب هذه الرواية، ليتحول التجمع إلى مظاهرة ضد “قسد” بسبب تدهور الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرتها بريف المحافظة بشكل كبير، وطالب المتظاهرون كذلك بالحد من الفساد المستشري في المجالس المحلية.

 

 

وذكر مراسلنا، أن “قسد” وبعد أن أطلقت الرصاص في الهواء لتفريق المتظاهرين دون جدوى، استعانت بمجلس دير الزور العسكري التابع لها، والذي يضم عناصر من أبناء المنطقة بقيادة خليل الوحش، لكن مع قدومه مع قدومه، حصل إطلاق نار مباشر من قبل عناصر الوحش ضد المتظاهرين، ما أسفر عن مقتل الشاب عبدالله حسين عطوان الحندي، خريج كلية التربية ويعمل في مجال التربية والتعليم، كما جرح 5 آخرين.

المعلومات المهمة التي أفاد بها مراسلنا، تتعلق بالرجل الذي أخبر الأهالي بوجود مساعدات وطلب منهم القدوم والتجمع، وتبين أنه من المعروفين بموالاته لنظام الأسد، ومن المقربين من نواف البشير أحد قادة ميليشيات إيران الداعمة لنظام الأسد؛

ويعتقد أنه عضو أحد خلايا النظام التي نشطت في مناطق سيطرة “قسد” بشكل واضح خلال الأسابيع الأخيرة، وجاءت المظاهرة ليروج النظام بوجود تأييد له بين سكان المنطقة، وأن المظاهرة خرجت لأجله.

 

وكانت مصادر خاصة لـ”فرات بوست” قد أفادت في وقت سابق، بأن بلدات وقرى شرق الفرات في دير الزور والرقة التابعة لـ”قسد”، تشهد نشاطاً متزايداً للروس والإيرانيين وميليشيات الأسد، أسفرت عن تشكيل خلايا تتبع أغلبها لميليشيا القاطرجي المدعومة من روسيا والفيلق الخامس، والأخير افتتح له مقرات بخشام ومراط.

 

ووفق المعلومات، فإن أجهزت المخابرات والفروع الأمنية التابعة للنظام، تدير بشكل مباشر بعض الخلايا، وهناك خلايا أخرى تتبع مباشرة لـ”الحرس الثوري” الإيراني، وإحداها في بلدة هجين، وأخرى عند الطيانة، وهناك مقر في بلدة مظلوم، في تسابق بين روسيا وإيران لزرع الخلايا والتغلغل في المنطقة.

في هذا الإطار، تشير معلومات مؤكدة من داخل ريف دير الزور الخاضع لسيطرة “قسد”، إلى أن نظام الأسد انهى تشكيل مجموعة من الخلايا، وهناك مجموعات تعمل بشكل علني، ولها مقرات معروفة، وتحت أعين قوات “قسد” وقياداتها العسكرية.


  


 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy